فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 743

بقلة حمقاء: وهي البقلة المباركة والبقلة اللينة والعرفج والعرفجين أيضًا وهي الرجلة. جالينوس في السادسة: هذه البقلة باردة مائية المزاج وفيها أيضًا قبض يسير، ولذلك صارت تمنع الموادّ المتحلبة والنزل وخاصة ما كان منها مائلًا إلى المرارة والحرارة مع أنها تغير هذه الموادّ وتحيل مزاجها وتبرّد تبريدًا شديدًا تكون قوّته في التبريد بعيدة عن المزاج المعتدل في الدرجة الثالثة من درجات البعد، وفي الترطيب في الدرجة الثانية ومن أجل ذلك هي أنفع الأشياء كلها لمن يجد لهيبًا وتوقدًا متى وضعت على فم معدته، وعلى ما دون الشراسيف منه وهي تسقى مع هذا للضرس العارض في الأسنان، وذلك لأنها تملس وتملأ الخشونة التي عرضت لها من ملاقاة الطعوم الخشنة بسبب ما لها من الرطوبة اللزجة، وعصارة هذه البقلة قوتها أيضًا على ما وصفت فهي لذلك ليس إنما تبرد إذا وضعت من خارج فقط، بل قد تفعل ذلك إذا شربت أيضًا. والبقلة نفسها إذا أكلت فعلت هذا نفسه وبسبب ما هي عليه من القبض هي موافقة أيضًا لمن به قرحة في الأمعاء إذا أكلت، وللنساء اللواتي يعرض لهن النزف ولمن ينفث الدم وعصارتها أبلغ وأقوى في مثل هذه المواضع. ديسقوريدوس في الثانية: قوها قابضة وإذا تضمد بها مع السويق نفعت من صدع الرأس وأورام العين الحارة وسائر الأورام الحارة والالتهاب العارض في المعدة والحمى ووجع المثانة، وإذا أكلت سكنت الضرس والالتهاب العارض في المعدة وسيلان الفضول إليها، وتنفع من لدغ الكلي والمثانة وتضعف شهوة الجماع، وكذلك يفعل ماؤها إذا شرب وينتفع به في الحميات والدود ونفث الدم من الصدر وما فيه وقرحة الأمعاء والبواسير التي يسيل منها الدم ونهشة الحيوان الذي يقال له سقس، وقد يقع في أخلاط الأكحال فينتفع به، ويهيأ منه ضماد وحقنة لوجع الأنثيين اللتين ينحدر إليهما البلة من فساد المعدة ولسيلان الفضول إلى الأمعاء وللحرقة العارضة فيها وفي الرحم، وقد يخلط بدهن ورد ويصب على الرأس للصداع العارض من الشمس، وقد يخلط بالشراب ويغسل به الرأس للبثور الظاهرة التي تسمى صفاقًا، وقد يتضمد به مع السويق للجراحات التي يعرض لها العارض المسمى سفافالس. أبقراط: الرجلة تظلم البصر وتمنع القيء. ماسرحويه: حبها ينفع من القلاع والحرّ الذي يكون في أفواه الصبيان. ابن ماسويه: قاطعة لشهوة الطعام وهذه خاصيتها. مسيح: تقلع الثآليل إذا دلكت بها. حبيش: ماؤها إذا احتقن به غير مغلي ينفع من انصباب المرة الصفراء إلى الأمعاء ويمسك الطبيعة المنطلقة من المرار الأصفر وبزرها بارد وفيه لزوجة وقبض يسير ينفع من بدو الحصاة ويدر البول ويسهل الطبيعة إذا شرب غير مقلو وإن قلي قوى المعي وأمسك الطبيعة. الرازي في دفع مضار الأغذية: هي باردة مطفئة للعطش تبرد البدن وترطبه وتنفع المحرورين وأصحاب الحميات إذا ألقيت في ألوان طبيخهم المبردة كالحصرمية والمضيرة وتنفع من حرقة البول، وهي في الجملة صالحة للمحرورين وفي الأزمان والبلدان الحارة. وقال في كتاب خواصه قال بليناس: من وضع البقلة الحمقاء في فراشه لم ير حلمًا ولا منامًا ألبتة. ابن سينا: عصارتها تخرج حب القرع وإن شربت البقلة الحمقاء وأكلت قطعت الإسهال، وتنفع الحميات الحارة وغذاؤها قليل غير موفور وتنفع من أوجاع الكلي والمثانة وقروحهما وتنفع من حرقة الرحم، وزعم ماسرحويه أنها تزيد في الباه، ويشبه أن يكون ذلك في الأمزجة الحارة اليابسة. غيره: وقد تزيد في المني في الأبدان المحرورة القشفة للدونتها. التجربتين: تغلظ الدم الرقيق وتقطع العطش المتولد عن حرارة المعدة والقلب والكبد والكلي المعروف بديانيطس وتنفع من حرق النار بطبوخة ونيئة تضميدًا بها.

بقم: أبو حنيفة: هو خشب شجر عظام ورقه مثل ورق اللوز الأخضر وساقه وأفنانه حمر، ونباته بأرض الهند والزنج ويصبغ بطبيخه. اِبن رضوان: يلحم الجراحات ويقطع الدم المنبعث من أيّ عضو كان ويجفف القروح. ابن حسان: يقال أنه إذا شرب من أصله مسحوقًا قدرًا مّا قتل شاربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت