9- { اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ، أعلم أن الله على كل شئ قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شئ علمًا ، وأحصى كل شئ عددًا ، اللهم إني أعوذ من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم } .
(10) { تحصنت بالله الذي لا إله إلا هو إلهي وإله كل شئ ، واعتصمت بربي ورب كل شئ ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت ، واستدفعت الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله ، حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الرب من العباد ، حسبي الخالق من المخلوق ، حسبي الرازق من المرزوق ، حسبي الله هو حسبي ، حسبي الذي بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه ، حسبي الله وكفى ، سمع الله لمن دعا ، وليس وراء الله مرمى ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } .
(11) { اللهم رب الناس أذهب البأس أشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفائك شفاءٌ لا يغادر سقمًا } .
(12) { بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم } . من قال ذلك ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي لم يضره شيء ، وهناك أذكار أخرى كثيرة موجودة في كتب السنة كما أسلفنا فيما مضى ، فعلى المسلم أن يجاهد نفسه ، وأن يخسأ شيطانه بالمحافظة على أذكار طرفي النهار .
الوقاية من السحر بعد وقوعه:
إذا وقع السحر وأثر في الإنسان فهناك طرق كثيرة لإخراجه من الجسد أيًا كان موضعه ، ومن تلك الطرق ما يلي:
1-العسل:
والعسل: يُذكّر ويُؤَنّث ، ويستخرج من حشرة نافعة وهي النحلة ، حيث تتغذى على أكثر أنواع الأزهار والأشجار ذات الفوائد المعلومة عند أهل التخصص والخبرة ، فهي طيبة ولا تتغذى إلا على الطيب لذلك أخرج الله من بطونها شرابًا وغذاءً يُتغذى به وفيه شفاء من كثير من العلل والأسقام ، قال تعالى: [ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتًا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ] ( النحل 68/69 ) ، وقال عليه الصلاة والسلام: ( عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن ) { بن ماجة والحاكم } ، وقال صلى الله عليه وسلم: ( الشفاء في ثلاث: شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي ) { البخاري } . وفي حديث آخر: ( وما أحب أن أكتوي ) { رواه البخاري ومسلم } . وفي الحديثين السابقين إشارة إلى أنه يؤخر العلاج بالكي حتى تدفع الضرورة إليه ، ولا يعجل التداوي به لما فيه من استعجال الألم الشديد في دفع ألم قد يكون أخف من ألم الكي .
2-الحبة السوداء:
ويكفينا في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام ) والسام هو الموت . { البخاري ومسلم } .
قال العلامة بن القيم رحمه الله: ( وهي كثيرة المنافع جدًا ) انتهى .
وتسمى الحبة السوداء عند بعض الناس بالشونيز أو الشونير .
3-زيت الزيتون:
شجرة الزيتون ، شجرة مباركة وثمرها مبارك ، قال تعالى: [ شجرة مباركة زيتونة ] ( النور35 ) ، وقد ورد ذكر شجرة الزيتون في عدة مواضع من القرآن الكريم ، قال تعالى: [ والتين والزيتون ] ( التين 1 ) ، وقال تعالى: [ وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ] ( المؤمنون20 ) ، وذكر العلامة بن سعدي رحمه الله في تفسيره: [ أنها تنبت في أرض الشام ] ، وقال بن كثير رحمه في تفسيره: [ محلة التين والزيتون وهي بيت المقدس ] ، وقال القرطبي في تفسيره: [ وأقسم الله بالزيتون وهو أكثر أدم أهل الشام والمغرب ، يصطبغون به ، ويستعملونه في طبيخهم ، ويستصبحون به ، ويداوى به أدواء الجوف والقروح والجراحات ، وفيه منافع كثيرة ] ، ولذلك أنفع الزيت زيت الأرض المباركة ببيت المقدس ، قال صلى الله عليه وسلم: ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ) { الترمذي وابن ماجة وصححه الحاكم } ، وعند البيهقي وبن ماجة والحاكم وحسنه الألباني في صحيح الجامع ، قال صلى الله عليه وسلم: ( ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة ) .
ثم يقرأ على زيت الزيتون الآيات التي قرأت على ورق السدر والتي سأذكرها بعد قليل ، ثم يدهن بها موضع السحر الموجود أو يدهن بها كامل الجسد ، وسوف يبرأ بإذن الله تعالى صاحبه .
4-ماء زمزم:
زمزم هو اسم للبئر التي في المسجد الحرام ، وماء زمزم خير ماء على الأرض ، لما روى الطبراني عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام الطعم ، وشفاء من السقم ) [ صححه الألباني في صحيح الجامع ] ، فماء زمزم طعام الجائع ، وشراب الظامئ ، وشفاء السقيم ، وهذا مع إخلاص النية لله تعالى ، والصدق في ذلك ، لما حصل لأبي ذر عندما أقام شهرًا بمكة لا قوت له إلا ماء زمزم [ في الصحيح ] ، وكانوا قديمًا يسمون زمزم في الجاهلية ( شِباعة ) لأنها تروي وتشبع وتغني عن غيرها ، ودخل بن المبارك زمزم فقال: اللهم إن بن المؤمل حدثني عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ماء زمزم لما شرب له"اللهم فإني أشربه لعطش يوم القيامة [ ابن ماجة وصححه الألباني وهو في الإرواء ] ، وسماه بن عباس شراب الأبرار ، وقال بن القيم رحمه الله: [ وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورًا عجيبة ، واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله ] .
هذا هو ماء زمزم وبعض ما ذكر فيه من فضائل وفوائد .
5-ورق السدر: