بَصِيرًا بِأَسْبَابِ الْجَرْحِ وَمَوَاقِعِ الْخِلَافِ ضَابِطًا لِذَلِكَ يُقْبَلُ جَرْحُهُ الْمُبْهَمُ , وَإِلَّا , فَلَا . ( قَوْلُهُ: مَا لَيْسَ بِطَعْنٍ شَرْعًا ) مِثْلُ رَكْضِ الْخَيْلِ , وَالْمُزَاحِ وَتَحَمُّلِ الْحَدِيثِ فِي الصِّغَرِ وَمِثْلُ الْإِرْسَالِ , وَالِاسْتِكْسَارِ مِنْ فُرُوعِ الْفِقْهِ , وَأَمْثَالِ ذَلِكَ
وفي البحر المحيط: (1)
وَمِنْهَا الْفَاءُ: وَهِيَ لِلتَّرْتِيبِ وَزِيَادَةٍ , وَهِيَ التَّعْقِيبُ أَيْ:
(1) - البحر المحيط - (ج 3 / ص 12)