وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه:أبو أحمد الهمذاني الصيرفي السراج. عن:الحارث بن أبي أسامة،وجماعة. وعنه:أبو بكر بن لال،وأبو سهل بن زيرك،وأحمد بن تركان. وكان من أحد الصالحين يتبرك بقبره. [1]
وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي -العباس بن الأحنف بن قيس،أبو الفضل التميمي الهمذاني الحافظ ،قال شيرويه الديلمي:كان ركنًا من أركان الحديث،ثقة صدوقًا حافظًا دينًا ورعًا،لا يخاف في الله لومة لائم،وله مصنفات غزيرة. توفي لثمان بقين من شعبان،ويستجاب الدعاء عند قبره،ومولده سنة ثلاث وثلاثمائة،وصلى عليه ابن لال،فبلغنا أنه قال:كنا نترك ثلث الذنوب من خشية الله،وثلثيها حياء من هذا الشيخ [2] .
وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي،أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج،أبو بكر الهمذاني الشافعي الفقيه،المعروف بابن لآل،قال شيرويه:كان ثقة،أوحد زمانه،مفتي البلد،يعني همذان،يحسن هذا الشأن،له مصنفات في علوم الحديث،غير أنه كان مشهورًا بالفقه،ورأيت له كتاب السنن ومعجم الصحابة،ما رأيت شيئًا أحسن منه. ولد سنة ثمان وثلاثمائة،وتوفي في سادس عشر ربيع الآخر،سنة ثمان وتسعين،والدعاء عند قبره مستجاب [3]
وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي،وروى نصر في أماليه،أنّ ثابتًا هذا حدّثه أنّه شاهد رجلًا أذّن بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند قبره - صلى الله عليه وسلم - للصبح،وقال في الأذان:الصّلاة خير من النّوم،فجاء بعض خدم المسجد فلطمه،فبكى الرجل وقال:يا رسول الله في حضرتك يفعل بي هذا ففلج الخادم في الحال،فحملوه إلى بيته،فمات بعد ثلاثٍ. [4]
(1) - تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (ج 25 / ص 385)
(2) - تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (ج 27 / ص 77)
(3) - تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (ج 27 / ص 354)
(4) - س تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (ج 32 / ص 193)