وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (صالح بن يونس) أبو شعيب الواسطي الزاهد،كان من سادات الصوفية. ورد عنه أنه رأى الحق في النوم،وحج على قدميه سبعين حجة.) توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين بالرملة. كان يعرف بالمقنع،والدعاء عند قبره مستجاب [1]
وفي البداية والنهاية لابن كثير،ثم تحيز سلمان،وأبو هريرة بالمسلمين،وفروا من كثرة الترك،ورميهم الشديد السديد على جيلان،فقطعوها إلى جرجان،واجترأت الترك بعدها،ومع هذا أخذت الترك عبد الرحمن بن ربيعة فدفنوه في بلادهم،فهم يستسقون بقبره إلى اليوم،وسيأتي تفصيل ذلك كله. [2]
وفي البداية والنهاية لابن كثير وأخذت الترك جسد عبد الرحمن بن ربيعة - وكان من سادات المسلمين وشجعانهم - ودفنوه في بلادهم،فهم يستسقون عنده إلى اليوم. [3]
وفي البداية والنهاية لابن كثير،سلمان بن ربيعة الباهلي،يقال:له صحبه،كان من الشجعان الأبطال المذكورين،والفرسان المشهورين،ولاه عمر قضاء الكوفة،ثم ولي في زمن عثمان إمرة على قتال الترك،فقتل ببلنجر،فقبره هناك في تابوت يستسقى به الترك إذا قحطوا. [4]
وفي البداية والنهاية لابن كثير،قال الواقدي:مات أبو أيوب بأرض الروم سنة ثنتين وخمسين،ودفن عند القسطنطينية،وقبره هنالك يستسقي به الروم إذا قحطوا.وقيل:إنه مدفون في حائط القسطنطينية،وعلى قبره مزار ومسجد وهم يعظمونه. [5]
وفي فتاوى أستاذنا الدكتور وهبة الزحيلي:
"أقرأ في بعض الفتاوى استباحة الاستغاثة والاستشفاع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والصالحين خاصة في فتاوى البوطي وفي"مفاهيم"لابن علوي ما رأيك في هذه المسائل؟ وما رأيك في الذي لم يستغث بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والصالحين احتياطًا لدينه وهو يبيحه؟"
(1) - تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (ج 21 / ص 193)
(2) - البداية والنهاية لابن كثير (ج 8 / ص 168)
(3) - س البداية والنهاية لابن كثير (ج7/ص 180)
(4) - البداية والنهاية لابن كثير (ج7/ص247)
(5) - البداية والنهاية لابن كثير (ج8/ص 65)