فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 190

بعضهم بأنها طلبُ العونِ ممنْ يملكُه على وجهِ الحقيقةِ وهو اللهُ تبارك وتعالَى أو ممنْ أعطاهمُ الله بمنِّه وكرمِه القدرةَ عليها،وهم أنبياؤُه وأولياؤُه . [1]

فَالْفَرْقُ أَنَّ الاِسْتِغَاثَةَ لاَ تَكُونُ إِلاَّ فِي الشِّدَّةِ .

التوسُّلُ:

هو طريقةٌ من طرقِ التضرُّع إلى الله عز وجل،وأحدُ أبوابِ دعائهِ والتوجُّهِ إليه سبحانه وتعالى،فالوسيلةُ هي كلُّ ما جعلَه اللهُ سببًا للتقربِ إليه وبابًا لقضاءِ الحوائجِ منهُ،قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (المائدة:35) . وبالتالي يبين لنا أنَّ التوسلَّ والاستغاثةَ شيءٌ واحدٌ،لأنَّ المتوسَّلَ أو المستغاثَ أو المستعانَ بهِ على الحقيقةِ هو اللهُ تعالى،وأمَّا المتوسَّلُ به منَ العبيدِ فواسطةٍ ووسيلةٍ للتقربِ إلى الله سبحانه وتعالى. [2]

(1) - الموسوعة اليوسفية، ص 81.

(2) - الموسوعة اليوسفية ص 81

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت