فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 190

وأجاد الحافظ أبو يعلى الخليلي فقال في الإرشاد:مالك الدار مولى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه تابعي قديم،متفق عليه،أثنى عليه التابعون . اهـ [1]

وفي ثقات ابن حبان"يحيى بن عبد الله بن مالك الدار يروى عن جده قال رأيت عمر مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى" [2] .وذكره ابن حبان في"الثقات" [3] ..

وفي تاريخ البخاري"مالك بن عياض الدار أن عمر قال في قحط يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه قاله علي عن محمد بن خازم عن أبي صالح عن مالك الدار" [4]

وفي تاريخ دمشق لابن عساكر"مالك بن عياض المعروف بمالك الدار المدني مولى عمر بن الخطاب ويقال الجبلاني سمع أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبا عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وروى عنه أبو صالح السمان وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع وابناه عون بن مالك وعبد الله بن مالك وقدم مع عمر بن الخطاب الشام وشهد معه فتح بيت المقدس وخطبته بالجابية" [5]

فأي ثناء يطلب بعد هذا في الرجل حتى يصحح حديثه ؟

وأي حجة تطلب في توثيق الرجل بعد ذلك ؟

فتوثيق جمعٍ له وخاصة إذا كانوا معاصرين ومن التابعين الذين هم خير القرون بعد القرن الأول لا تجده إلا في أفذاذ الثقات .

فالرجل متفقٌ على الاحتجاج به بلا مرية كما هو ظاهر كلام الخليلي .

ولفرط دينه وأمانته استعمله أبو بكر الصديق،وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما .

المسلك الثاني - إن تشددت غاية التشدد،وأعرضت عن توثيق ابن حبان،ولم تقف على كلام الخليلي الذي هو قاطع للنزاع،فغاية ما في الرجل أنه عدل الظاهر برواية أربعة ثقات

(1) - الإرشاد (1/313)

(2) - الثقات (ج 7 / ص 608)

(3) - الثقات (5/384)

(4) - تاريخ البخاري (ج 3 / ص 342) ( 1295 )

(5) - تاريخ دمشق لابن عساكر- (ج 56 / ص 489) ترجمة رقم (7180)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت