فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 190

مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقيقٍَ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ قُلْت:يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى كُنْت نَبِيًّا ؟ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَاسْتَوَى إلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَخَلَقَ الْعَرْشَ:كَتَبَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَخَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ الَّتِي أَسْكَنَهَا آدَمَ وَحَوَّاءَ فَكَتَبَ اسْمِي عَلَى الْأَبْوَابِ وَالْأَوْرَاقِ وَالْقِبَابِ وَالْخِيَامِ وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ فَلَمَّا أَحْيَاهُ اللَّهُ تَعَالَى:نَظَرَ إلَى الْعَرْشِ فَرَأَى اسْمِي فَأَخْبَرَهُ اللَّهُ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِك فَلَمَّا غَرَّهُمَا الشَّيْطَانُ تَابَا وَاسْتَشْفَعَا بِاسْمِي إلَيْهِ". وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ:وَمِنْ طَرِيقِه الشَّيْخُ أَبِو الْفَرَجِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رشدين ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الفهري ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"لَمَّا أَصَابَ آدَمَ الْخَطِيئَةَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إلَّا غَفَرْت لِي فَأَوْحَى إلَيْهِ وَمَا مُحَمَّدٌ ؟ وَمَنْ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالَ:يَا رَبِّ إنَّك لَمَّا أَتْمَمْت خَلْقِي رَفَعْت رَأْسِي إلَى عَرْشِك فَإِذَا عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ:لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَعَلِمْت أَنَّهُ أَكْرَمُ خَلْقِك عَلَيْك ؛ إذْ قَرَنْت اسْمَهُ مَعَ اسْمِك . فَقَالَ:نَعَمْ قَدْ غَفَرْت لَك وَهُوَ آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِك وَلَوْلَاهُ مَا خَلَقْتُك"فَهَذَا الْحَدِيثُ يُؤَيِّدُ الَّذِي قَبْلَهُ وَهُمَا كَالتَّفْسِيرِ لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ ." [1]

قلتُ:أمَّا حديث ميسرة الفجر ففي كل الروايات التي بين يدي عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا قَالَ:"وَآدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ".

وهذه الرواية لم أجدها إلا عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وكل رجالها معروفون،وثقات كما تبين لدي سوى محمد بن صالح فلم أعرفه.أما ابْنُ بِشْرَانَ فهو أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الأُمَوِيُّ،الشَّيْخُ العَالِمُ،الصَّدُوْقُ،أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ الوَاعِظِ الإِمَامِ أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الملك بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرَانَ الأُمَوِيُّ؛مَوْلاَهُم البَغْدَادِيُّ،رَاوِي (سُنَن الدَّارَقُطْنِيِّ) عَنِ المُصَنِّفِ.وَسَمِعَ:عُبيدَ الله بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيّ،وَأَبَا عُمَر بن حَيُّويَه،وَمُحَمَّدَ بن المُظَفَّر،وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَانَ،وَطَبَقَتهُم.وَكَانَ مِنَ

(1) - مجموع الفتاوى - ج 2 / ص 150)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت