قال في (( الفتح ) ): وقد ثبت لفظ هذه الترجمة في حديث لابن عمر مرفوع وأخرجه أبو داود الطيالسي في (( مسنده ) )
ج 2 ص 383
فقال فيه: (( مثنى مثنى ) )، وهذا عند أبي داود والنسائي وصححه ابن خزيمة وغيره من هذا الوجه لكن بلفظ: (( مرتين مرتين ) )انتهى.
وتعقبه العيني: بأن لفظ الترجمة معنى الحديث الذي رواه أبو داود عن ابن عمر بلفظ: (( إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين ) )انتهى.
وأجاب في (( الانتقاض ) )بقوله: وأظن أن النسخة التي وقعت له من (( فتح الباري ) )سقط منها من أبي داود إلى أبي داود فظن أنهما واحد وخفي عليه أن المحدث إذا أطلق لفظ أبي داود لا يريد إلا صاحب السنن ولاسيما أن قرنه بواحد من أصحاب السنن كالترمذي والنسائي، وإذا أراد غير صاحب السنن وصفه ليتميز فجرى على مألوفه من إنكار ما لم يحط به علمًا انتهى.