فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 1465

(2)(بابٌ)بالتنوين وتركه(الأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى)أي: مرتين مرتين، و(( مثنى ))معدول عن اثنين اثنين وهو بغير تنوين وتحمل رواية الكشميهني التي وقع فيها التكرار على التوكيد؛ لأن الأول يفيد تثنية كل لفظ من ألفاظ الأذان، والثاني يؤكد ذلك.

قال في (( الفتح ) ): وقد ثبت لفظ هذه الترجمة في حديث لابن عمر مرفوع وأخرجه أبو داود الطيالسي في (( مسنده ) )

ج 2 ص 383

فقال فيه: (( مثنى مثنى ) )، وهذا عند أبي داود والنسائي وصححه ابن خزيمة وغيره من هذا الوجه لكن بلفظ: (( مرتين مرتين ) )انتهى.

وتعقبه العيني: بأن لفظ الترجمة معنى الحديث الذي رواه أبو داود عن ابن عمر بلفظ: (( إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين ) )انتهى.

وأجاب في (( الانتقاض ) )بقوله: وأظن أن النسخة التي وقعت له من (( فتح الباري ) )سقط منها من أبي داود إلى أبي داود فظن أنهما واحد وخفي عليه أن المحدث إذا أطلق لفظ أبي داود لا يريد إلا صاحب السنن ولاسيما أن قرنه بواحد من أصحاب السنن كالترمذي والنسائي، وإذا أراد غير صاحب السنن وصفه ليتميز فجرى على مألوفه من إنكار ما لم يحط به علمًا انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت