(9) (باب: حَلاَوَةِ الإِيمَانِ) الحلاوة مصدر حلا الشيء يحلو وهو نقيض المر واحلولا مثله وتحالت المرأة إذا أظهرت حلاوة وعجبًا، وأما حلوت فلانًا أحلوه حلوًا وحلوانًا فمعناه وهبت له شيئًا على شيء يفعله لك غير الأجرة، وأما حليت المرأة أحليها حليًا وحلوتها فمعناه جعلت لها حليًا، ويقال: حلى فلان بعيني، وفي عيني بالكسر وتصدري وفي صدري إذا أعجبك، وكذلك حلا فلان بعيني وفي عيني أيحلو حلاوة.
وقال الأصمعي: حلي في عيني بالكسر، وحلا في فمي بالفتح، وحديث الرجل وصفت حليته وحليت الشيء في عين صاحبه، وحليت الطعام جعلته حلوًا والحلواء التي تؤكل تقصر وتمد.
وسيأتي معنى الحلاوة في الحديث، ووجه المناسبة بين البابين أن الأول يدل على أن حبه عليه الصلاة والسلام من الإيمان، وهذا يدل على ما يفيده حلاوة الإيمان فهي من ثمراته المقصودة للمصنف، ولما كان مدلول الأول جزءًا من مدلول الثاني قدمه عليه، وسقط لفظ باب للأصيلي في اليونينية وفرعها.