قال في (( الفتح ) ): قيل ذلك مستفاد من ترك إنكاره صلى الله عليه وسلم على من رقد من الذين كانوا ينتظرون خروجه لصلاة العشاء، ولو قيل بالفرق بين غلبة النوم في مثل هذه الحالة وبين من غلبه وهو في منزله لكان متجهًا انتهى.
أي: فيكون عدم كراهة النوم قبلها مخصوصًا بمن كان ينتظرها؛ لأن نومه لا يستغرق؛ بخلافه في البيت فإنه يستغرق غالبًا لتوفر دواعي النوم.