وأقول: إن أراد الظرفية الحقيقية، فمسلم ولا يجديه نفعًا لأن صحة الكلام لا تتوقف عليها، وإن أراد مطلق الظرفية حقيقية كانت أو مجازية فممنوع لأن الظرفية المجازية أكثر من أن تحصى قال الله تعالى: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} .
وقال شيخ الإسلام: إنما تتعذر الظرفية إن جعلت في متعلقة بالصلاة، وإن جعلت متعلقة بمحذوف صحت الظرفية بأن يقال: باب الصلاة، والأرجل في النعال ومستقرة فيها. انتهى.
وأقول: فيه تكلف أيضًا إذ فيه حذف مبتدأ لا دليل عليه، فالأولى أن تجعل في بمعنى على كما في الآية الكريمة، وكفى بها دليلًا، والنعال جمع نعل.
قال في (( القاموس ) )ما وقيت به القدم من الأرض، والمناسبة بين البابين من حيث أن في الباب السابق تغطية الوجه بالثوب الذي يسجد عليه، وفي هذا الباب تغطية بعض القدمين.