فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 227

هو محمد صلى الله عليه وسلم . قال صلى الله عليه وسلم: (( بعثت إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض مسجدًا طهورًا ونصرت بالرعب مسيرة شهر وأحلت لي الغنائم وأعطيت الشفاعة ) ).

ومن ذلك القرآن العظيم الذي أعجز الأولين والآخرين، فلم يقدروا على أن يأتوا بمثله وبقي معجزة غابر الدهر بخلاف معجزات الأنبياء عليهم السلام فإنها انقرضت بانقراضهم.

ومنها انشقاق القمر، وتكليمه الشجر، وإطعامه الخلق العظيم من تميزات، ودرور شاة أم معبد بعد جفاف، ونبع الماء من بين أصابعه، إلى غير ذلك، من المعجزات التي لم يعطها نبي ولم يسمع بنبي نبع الماء من بين أصابعه إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

ثم هو أعظم الناس أمة وختم به النبيون. وذكر البيهقي في حديث الإسراء عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت