يسر تلك الليلة ومن قرأها في يوم أعطي يسر ذلك اليوم، وأن أهل الجنة يرفع عنهم القرآن فلا يقرؤون شيئًا إلا طه ويس )) وقال يحيى بن أبي كثير: بلغني أن من قرأ سورة يس ليلًا لم يزل في فرج حتى يصبح ومن قرأها نهارًا حين يصبح لم يزل في فرج حتى يمسي. ولقد حدثني من جربها ذكره الثعلبي وابن عطية قال ابن عطية. ويصدق ذلك التجربة.
وذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول حدثنا عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن الصلت عن عمرو ابن ثابت عن محمد بن مروان عن أبي جعفر قال: من وجد في قلبه قساوة فليكتب في جام سورة يس بزعفران ثم يشربه. واسند عن محمد بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه وأن في كتاب الله لسورة تدعى القريرة يدعي صاحبها الشريف يوم القيامة تشفع لصاحبها أكثر من ربيعة ومضر وهي سورة يس. وذكر الثعلبي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذٍ، وكان له بعدد من فيها حسنات ) )وذكر ابن إسحاق في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومقام علي بن أبي طالب على فراشه قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ حفنة من تراب في يده وأخذ الله على أبصارهم فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من سورة يس {يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين} حتى بلغ فهم لا يبصرون حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات ولم يبق رجل منهم إلا وقد وضع على رأسه تراب ثم انصرف إلى حيث أراد، وفي رواية قال محمد بن إسحاق: جلس عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل وأمية بن خلف يراصدون النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغوا منه أذاه فخرج عليهم صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ