فسحب على وجهه حتى ألقي في النار, ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت سبيلًا تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك, قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال: هو جواد فقد قيل: ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار )) خرجه الترمذي بمعناه وقال فيه عن أبي هريرة: ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي. فقال: (( يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة ) )وخرج ابن المبارك في رقائقه عن موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار وحتى يخاض البحار في الخيل في سبيل الله تبارك وتعالى, ثم يأتي أقوام يقرؤون القرآن فإذا قرؤوه قالوا: من أقرأ منا؟ من أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل ترون في أولئكم من خير؟ قالوا: لا قال: (( أولئك منكم وأولئك من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار ) )وروي أبو داود والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ) )يعني ريحها. قال الترمذي: حديث حسن. وروي الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نعوذ بالله من جب الحزن ) )قالوا: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال: واد في جهنم تتعوذ منه جهنم في كل يوم مائة مرة. قيل: يا رسول الله ومن يدخله؟ قال: (( القراء المراؤون بأعمالهم ) )قال: هذا حديث غريب خرجه ابن ماجه أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعوذوا بالله من جب الحزن ) )قالوا: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال: (( واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة ) )قيل: يا رسول الله ومن يدخله؟