فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 227

الفصول فيها. لقد علمت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن سورتين في كل ركعة، في رواية قال: فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين في ركعة. وخرج أبو داود عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال: هذا كهذا الشعر، ونثرًا كنثر الدقل، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر والسورتين في ركعة، الرحمن والنجم في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وعم يتسائلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة.

قال أبو داود: هذا تأليف عبد الله.

قال المؤلف رحمه الله: النظائر والقرائن هي السور المتقاربة في المقدار، وقد جاء عددها في صحيح مسلم ثمان عشرة كما ذكر أبو داود في رواية عشرين وقد زاد أبو داود في رواية ابن الأعرابي والمدثر والمزمل فكملت عشرون. وروي الوايلي عن إبراهيم عن نهيك بن سنان عن عبد الله قال: لقد علمت النظائر التي كان يقرؤها رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر النجم والرحمن والدخان وعم يتساءلون. وروى عن شقيق عن أبي وائل قال: قال عبد الله: لقد علمت النظائر التي كان يصلي بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذاريات والطور والنجم واقتربت الساعة والرحمن والواقعة ون والقلم والحاقة وسأل سائل والمزمل والمدثر ولا أقسم بيوم القيامة، وهل أتى على الإنسان والمرسلات وعم يتساءلون والنازعات وعبس وويل للمطففين وإذا الشمس كورت وحم الدخان.

قال المؤلف رحمه الله: ولا بعد في شيء مما ذكرنا لأنه يحتمل أن يكون عليه السلام قرن في وقت بين ثماني عشرة وفي أخرى بين عشرين وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت