فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1841

بـ" [يدخلهما] (1) ".

و"في": للوعاء حقيقة، مثل ما وَقَع هنا، ومجازًا، مثل:"أنا مهتَمّ في حاجتك".

وتجيء للسّببية، نحو قوله:" [إِنَّهُمَا] (2) لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ" (3) ، ومنه:"فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ" (4) .

وتجيء بمعنى"على"، كقوله تعالى: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه: 71] ، وقوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} [الطور: 38] ، أي:"عليه".

وتكون بمعنى"مع"، كقوله تعالى: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي} (5) [الفجر: 29, 30] ، أي:"مع عبادي".

وتجيء بمعنى"بعد"، قال تعالى: {وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} [لقمان: 14] ، أي:"بعد عامين".

وبمعنى"مِن"، قال تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} [النحل: 89] ، أي:"مِن كُلّ أمة". ومنه قول امرئ القيس:

ألَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي ... بِصُبْحٍ وَمَا الْإِصْبَاحُ فِيكَ بِأَمْثَل (6)

(1) بالنسخ:"تدخلها".

(2) بالنسخ:"وإنهما".

(3) متفق عليه: البخاري (216، 218) ، ومسلم (292/ 111) ، من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-.

(4) صحيح: سنن أبي داود (1568، 1572) ، وابن ماجه (1805) ، والترمذي (621) ، من حديث ابن عمر وعليّ -رضي الله عنهم-. وصحّحه الألباني في الإرواء (793) .

(5) بالأصل:"ادخلي".

(6) البيتُ من الطويل. ويروى فيه:"منك بأمثل". انظر: التذكرة الحمدونية (5/ 331) ، أمالي ابن الشجري (1/ 419) ، الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء (ص 28) , =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت