فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1841

وعلى هذا: المطلوب في الحديث نفس الفعل، وعليه المعنى.

قوله:"وفي لَفْظٍ لمسلم": تقدّم في الرّابع أنه يتعلّق بمُقدّر، أي:"ورُوي في لفظ". و"لمسلم"يتعلّق بصفة لـ"لفظ"أو بـ"لفظ"؛ لأنه مصدر.

قوله:"سمعتُ": تقدّم في الحديث الأوّل من الكتاب.

وقوله:"تبلغ الحلية من المؤمن": حرفُ الجر يتعلّق بـ"تبلغ".

والألِف واللام في"المؤمن"موصُولة بمَعنى"الذي"، وكذلك هي في اسم الفاعل واسم المفعول والجملة والفعل.

مثال الجملة:

مِنَ الْقَومِ الرَّسُولُ اللهِ مِنْهُمْ ... لَهُمْ دانَتْ رِقَابُ بَنيِ مَعَد (1)

ومثال الفعل:

مَا أنْتَ بِالحَكَمِ التُّرْضَى حُكُومَتَهُ ... وَلا الأَصِيلِ ولا ذِي الرَّأْيِ وَالجْدَلِ (2)

وهل هي اسم؟ فيعود عليها ضمير، أو حرف؟ فلا ضمير.

واختلف في صلتها. (3)

(1) البيت من الوافر. وهو بلا نسبة.

انظر: شرح التسهيل (1/ 202) ، وشرح الأشموني (1/ 151) ، والجنى الداني (ص / 201) ، ومغني اللبيب (ص/ 72) ، وهمع الهوامع (1/ 333) ، وشرح ابن عقيل (1/ 158، 159) ، والمعجم المفصل (2/ 413) .

(2) البيت من البسيط، وهو للفرزدق. انظر: خزانة الأدب (1/ 32) ، وشرح التسهيل (1/ 201) ، وأوضح المسالك بالهامش (1/ 282) ، والمعجم المفصل (6/ 490) .

(3) انظر: شرح التسهيل (1/ 200 وما بعدها) ، مُغني اللبيب (ص 71 وما بعدها) ، الجنى الداني (ص 201 وما بعدها) ، شرح الكافية الشافية (1/ 297 وما بعدها) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت