منافسة محدودة جدًا لا تحول دون سيطرة الموجب أو تحكمه في الشروط؛ أي أن يكون أحد الطرفين في مركز اقتصادي متغلب لما يتمتع به من احتكار قانوني أو فعلي يجعل التفوق الإقتصادى واضحًا ولمدة طويلة. [1]
6 -عقود الإذعان ليست أبدية بل تنتهي بالفترة المحددة لها، إن كان هناك زمن للانتهاء.
7 -يصدر الإيجاب في قالب نموذجي، وهو يعرض ككل يقبل جملة او يرفض، ويغلب أن يكون في صفة مطبوعة تنطوي على كثير من الدقة والتعقيد لا يفهمها الرجل العادي وقد لا يكلف نفسه مؤونة قراءتها، وتتضمن عادة شروطًا كثيرة في صالح الموجب فبعضها يجازي بقسوة بالغة التقصيرات المحتملة من المذعن، وبعضها يلغي أو يحد من مسئولية الموجب التعاقدية. [2]
كما أن أحد الفقهاء - يوسف حسين محمد البشير - [3] قد أشار إلى تلك الخصائص قائلًا: ويعتبر العقد من عقود الإذعان إذا توافرت فيه خصائص معينة وهي:
(1) أن يتعلق العقد بسلع أو مرافق يعتبر من الضروريات الأولية بالنسبة للمستهلكين أو المنتفعين.
(2) احتكار الموجب لهذه السلع أو المرافق احتكارًا نظاميًا أو فعليًا أو على الأقل وجود منافسة محدودة النطاق.
(3) أن يكون الإيجاب موجهًا إلى الجمهور كافة وبشروط متماثلسة ولمدة غير محددة.
(4) تهدف معظم الشروط إلى رعاية حق صاحب السلعة أو المرافق الخدمية.
(1) عقود الإذعان في القانون المصري - عبد المنعم فرج الصده - ط 1946- ص 58
(2) عقود الإذعان في القانون المصري - عبد المنعم فرج الصده - ط 1946- ص 68
(3) دروس في مصادر الإلتزام ج 1 العقد والإرادة المنفردة , المملكة العربية السعودية , جامعة أم القرى , كلية الدراسات القضائية والأنظمة - د/ يوسف حسين محمد البشير - ص 27 - 28