متابع .. . والإسناد: ضعيف؛ لجهالة وهب بن يحيى القيسي، وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - هو به: حسن لغيره -وسيأتي-.
486 - [7] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (خيرُ أهلِ المشرقِ: عبدُالقَيْس) .
رواه: الطبراني في الأوسط [1] عن أحمد عن شباب عن عون بن كهمس عن هشام بن حسان عن محمد ابن سيرين عنه به .. . وقال: (لم يرو هذا الحديث عن هشام إلاّ عون) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] ، وقال -وقد عزاه إليه-: (ورجاله ثقات) اهـ. وفي الإسناد: عون بن كهمس، وهو: ابن الحسن البصري، قال الإمام أحمد: (لا أعرفه) ، وترجم له البخاري في التأريخ الكبير، وقال أبو داود: (لم يبلغني إلاّ خير) ، وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح، ولم يذكر فيه -ولا البخاري قبله- جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: (مقبول) -يعني: حيث يتابع، وإلاّ ليّن الحديث كما هو اصطلاحه-، وحديثه هذا لم أقف عليه إلاّ من هذا الوجه المذكور. يرويه عنه شباب، وهو: خليفة بن خياط العصفري، وفيه ضعف، قال الحافظ: (صدوق ربما وهم) اهـ-وتقدم- .. . فالإسناد: ضعيف من هذا الوجه، وتقدم له شاهد من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - عند البزار، والطبراني في الكبير، وغيرهما-وتقدم قبل هذا- .. . فالحديث من طريقيه: حسن لغيره. وأحمد-شيخ الطبراني- هو: ابن الحسين بن نصر الخراساني.
487 - [8] عن نوح بن مخلد-رضي الله عنه- أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بمكة، فسأله ممن أنت؟ قال: أنا من بني ضبيعة [3] بن ربيعة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (خيرُ رَبِيعةَ: عبدُالقيسِ، ثمَّ الحيُّ الَّذِي أنتَ مِنْهُم) .
رواه: الطبراني في الأوسط [4] عن محمد بن نوح بن حرب عن إسحاق بن إبراهيم الصواف [5] عن عتاب بن نوح الضبيعي عن خالد بن مخلد وأحمد بن الأشعث الضبيعيان، كلاهما عن حفص بن حرب بن حصن الضبيعي عن أبي جمرة الضبيعي عنه به .. . وقال: (لا يروى هذا الحديث عن نوح بن مخلد إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق بن إبراهيم
(1) (2/ 367) ورقمه/ 1638.
(3) بضم الضاد المعجمة، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها العين المهملة، نسبة إلى: ضبيعة بن ربيعة بن نزار ابن معد بن عدنان. -انظر: الجمهرة (ص/292 - 293) ، والانباه (ص/96 - 98) ، والأنساب (4/ 8) .
(4) (8/ 60) ورقمه/ 7118.
(5) وكذا رواه: ابن قانع في المعجم (3/ 173 - 174) عن يحيى بن محمد عن إسحاق الصواف به.