فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 3018

فيه لين. وإسناد الحديث: ضعيف، وأصله حسن لغيره، إذ إن له شواهد منها: ما تقدم [1] من حديث أبي هريرة، ومنها ما تقدم -آنفًا- [2] بسند صحيح من حديث زيد بن علي عن أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبدالقيس، وفيه: ( .. .إذ أسلموا طائعين، غير كارهين، غير خزايا، ولا موتورين) ، وقوله في الحديث هذا: (إذ قعد قومي لم يسلموا إلاّ خزايا موتورين) منكر، لم أره إلاّ بهذا الإسناد.

484 - [5] عن ابن عباس-رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللهمَّ اغفرْ لعبدِالقَيْس) -ثلاثا-.

هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير [3] عن أحمد بن زهير التستري عن موسى بن عبدالرحمن المسروقي عن محمد بن بشر عن إبراهيم بن النضر عن الحجاج [4] العايشي [5] عن أبي جمرة [6] عنه به .. . وإبراهيم ابن النضر-وهو: العجلي-، والحجاج العايشي، قال البزار: ( .. لا نعلمهما ذكرا إلاّ في هذا الحديث) -يعني: حديثا آخر، غير هذا- [7] . وترجم لهما العراقي في ذيل الميزان [8] ، وابن حجر في اللسان [9] ، ولم يذكرا فيهما جرحًا، ولا تعديلا. وللعايشي ترجمة في الأنساب [10] مختصرة، خاليه من الجرح والتعديل-أيضا-.

ورواه: الطبراني في الكبير [11] -أيضًا- عن علي بن عبدالعزيز عن محمد بن عبدالله الرقاشي عن يزيد بن زيد أبي خالد عن أبي جمرة به، بمثله .. . ويزيد بن زيد لم أقف على ترجمة له. وعلي بن عبدالعزيز هو: البغوي.

والحديث من طريقيه صالح أن يكون: حسنًا لغيره، فليس في أحدهما متهم، أو متروك. وتقدم له شاهد صحيح من حديث زيد بن علي، وآخر حسن لغيره من حديث أبي خيرة -

(1) في فضائل: الأنصار، برقم/411.

(2) ورقمه/481.

(3) (12/ 179) ورقمه/ 12972.

(4) وقع في المعجم: (إبراهيم) ، والصواب ما أثبته .. .انظر الحديث الآتي عن ابن عباس، ينميه: (أنا حجيج من ظلم عبدالقيس) .

(5) بفتح العين المهملة، وكسر الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها، وفي آخرها الشين .. . منسوب إلى بني عايش بن مالك. ووقع في المعجم بالفاء، وهو تحريف. -انظر: الأنساب (4/ 121) .

(6) أوله جيم مفتوحة، وميم ساكنة، وراء مفتوحة. قاله ابن ماكولا في الإكمال (2/ 504، 506) .

(7) هو حديث ابن عباس، آنف الذكر.

(8) (ص/80 - 81) ت/54، و (ص/178 - 179) ت/ 269.

(9) (1/ 117) ت/ 364، و (2/ 180) ت/811.

(11) (12/ 179) ورقمه/ 12973.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت