فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 3018

إبراهيم بن سعيد الجوهري عن ابن بكير عن ابن وهب، كلاهما (المقرئ، وابن وهب) عن أبي هانئ الخولاني عن أبي علي عمرو بن مالك الجنبي عنه به .. . قال الترمذي: (هذا حديث صحيح) اهـ، وصححه -أيضًا-: ابن حبان [1] ، والألباني [2] .

431 - [2] عن علي - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (لاَ أُعطيْكُمْ [3] ، وأدعُ أهلَ الصُّفَّةِ تلَوى بطونُهُمْ منَ الجُوْع) ، وقال مرة: (لاَ أُخدِمُكمَا [4] ، وأدعُ أهلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى) .

هذا الحديث رواه: عطاء بن السائب عن أبيه عن علي، ورواه: عن عطاء: سفيان، وحماد، ومحمد بن فضيل .. . فأما حديث سفيان فرواه: الإمام أحمد [5] -وهذا مختصر من لفظه- عنه به .. . وسفيان هو: ابن عيينة [6] . وأما حديث حماد فرواه: الإمام أحمد [7] -أيضًا- عن عفان عنه به، بلفظ: (والله، لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم، لا أجد ما أنفق عليهم) ، مطولًا، في قصة. وحماد هو: ابن سلمة، وعفان هو: ابن مسلم الصفار، ميّزهم ابن سعد في الطبقات الكبرى [8] ، حيث أخرجه عن عفان به.

وأما حديث محمد بن فضيل فرواه: البزار [9] عن يوسف بن موسى عنه [10] به، بلفظ: (لا، ولكني أنفق -أو أنفقه- على أصحاب الصفة، التي تطوى أكبادهم من الجوع، لا أجد ما أطعمهم) .. . وقال: (وهذا الحديث قد روي عن علي من غير وجه بألفاظ مختلفة [11] ، ولا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن عطاء ابن السائب عن أبيه عن علي) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [12] ، وقال -وقد عزاه إليه-: (وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات) اهـ، ومحمد بن فضيل سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط [13] ، وفي

(1) الإحسان (2/ 502) ورقمه/ 724 إذ رواه بسنده عن محمد بن عبدالله بن نمير عن المقرئ به.

(2) صحيح سنن الترمذي (3/ 278) ورقمه/ 1930. وحوّل على التعليق الرغيب (4/ 120) .

(3) الخطاب لفاطمة وعلي-رضي الله عنهما-، سألاه من يخدمهما.

(4) يعني: لا أعطيما خادما.

(5) (2/ 34) ورقمه/ 596.

(6) الحديث رواه عن سفيان -أيضًا-: الحميدي في مسنده (1/ 25) ورقمه/ 44.

(7) (2/ 202 - 203) ورقمه/838.

(9) (3/ 9 - 11) ورقمه/757.

(10) ومن طريق ابن فضيل رواه-أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 232 - 233) ورقمه/

(11) وانظر: علل الدارقطني (3/ 280 - 286) .

(13) انظر: فتح المغيث (4/ 373) ، والكواكب النيرات (ص/331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت