423 -425 [105 - 107] -عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: مكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة عشر سنين، يتّبع الناس في منازلهم بعُكاظ [1] ، ومَجنة [2] ، وفي المواسم بمنى، يقول: (منْ يُؤويْنِي؟ منْ يَنصُرُني؟ حتَّى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي، ولهُ الجنَّة) ، وذكر مبايعتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - على أمور ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: (وَلكمْ الجنَّة) ، قال جابر: فقمنا إليه، فبايعناه، فأخذ علينا، وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة.
هذا الحديث رواه: أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، وعامر الشعبي، كلاهما عن جابر بن عبدالله .. . فأما حديث أبي الزبير فرواه: الإمام أحمد [3] -وهذا مختصر من لفظه-، ورواه: البزار [4] عن الحسين بن مهدي، كلاهما عن عبدالرزاق [5] عن معمر، ورواه: الإمام أحمد [6] -أيضًا- عن إسحاق بن عيسى عن يحيى بن سليم [7] ، ورواه: البزار [8] -أيضًا- عن خالد بن يوسف بن خالد عن أبيه، ثلاثتهم عن عبدالله ابن عثمان بن خثيم [9] ، ورواه:
(1) -بضم أوله، وفتح ثانيه، وبالظاء المعجمة - صحراء مستوية، لا علم بها، ولا جبل، من أشهر أسواق العرب يقوم صبح هلال ذي القعدة، عشرين يومًا. وهو شمال شرقي الطائف، على قرابة خمسة وثلاثين كيلا، في أسفل وادي ثرب، وأسفل وادي العرج، عندما يلتقيان هناك.-انظر: معجم ما استعجم (3/ 959) ، ومعجم المعالم الجغرافية (ص/215) .
(2) -بفتح أوله، وثانيه، بعده نون مشددة- إحدى أسواق العرب في الجاهلية، على أميال يسيرة من مكة، بناحية مر الظهران، يقوم عشرة أيام بعد عكاظ.-انظر: المصدرين المتقدمين (4/ 959، 1117) ، و (ص/282) - على التوالي-.
(3) (22/ 346 - 347) ورقمه/14456 مطولا.
(4) كما في: كشف الأستار (2/ 307 - 308) ورقمه/ 1756.
(5) هو: ابن همام، ورواه من طريقه-أيضًا-: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 14/ 172 - 174 ورقمه/6274) ، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 146) .
(6) (23/ 22 - 24) ورقمه/ 14653، وَ (22/ 350) ورقمه/ 14458 - إلا أنه في الموضع الثاني لم يسق اللفظ، قال: (فذكر الحديث) -.
(7) ورواه: الفاكهي في أخبار مكة (4/ 231 - 232) ورقمه/2539، والحاكم في المستدرك (2/ 624 - 625) ، كلاهما من طريق محمد بن أبي عمر عن يحيى بن سليم به .. .قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد .. ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (2/ 625) والإسناد حسن -كما سيأتي-.
(8) كما في: الموضع السابق، من كشف الأستار.
(9) ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 217 - 219) عن داود العطار، وكذا رواه: الأزرقي في أخبار مكة (2/ 205 - 206) ، والآجري في الشريعة (4/ 1659) ورقمه/1140، والبيهقي في دلائل النبوة (2/ 442 - 443) ، وفي السنن الكبرى (9/ 9) ، كلهم من طريق داود بن عبدالرحمن العطار، ورواه: الآجري في الشريعة (4/ 1658) ورقمه/1139، ورواه البيهقي في الدلائل -أيضًا- (2/ 443 - 444) بسنده عن يحيى بن سليم، كلاهما عن ابن خثيم به.