11 -رتبت المتابعات، والشواهد على حسب وفيات مخرجيها، خاتمًا بمن لم أقف على سنة وفاته منهم. مع تقديم الطرق، أو الشواهد التي في الصحيحين، ثم سائر الكتب الستة على غيرها.
12 -ذكرت متن الحديث بعد ذكر راويه-أو رواته- عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ما يتبع ذلك من دراسته، وتخريجه، والحكم عليه.
(رابعًا: عزو المادّة العلمية
1 -عزوت إلى الكتب التسعة، ومسندي أبي بكر البزار، وأبي يعلى الموصلي بذكر أسماء أصحابها؛ لشهرة نسبتها إليهم، ومعرفة الصحيح من السنن من المسانيد وغير ذلك منها جميعًا عند أهل العلم .. . فأقول-مثلًا-: رواه البخاري، وأبو داود، والإمام مالك، والإمام أحمد، والبزار-وهكذا-.
2 -عزوت إلى معاجم أبي القاسم الطبراني بذكر أسمائها حتى يتميز بعضها من بعض .. .فأقول-مثلًا-: رواه الطبراني في الكبير، وفي الصغير-وهكذا-.
3 -عزوت إلى الكتب الستة، وموطأ الإمام مالك، وسنن الدارمي بذكر اسم الكتاب، وترجمة الباب، وأرقام: الأجزاء، والصحائف، والأحاديث. وهذا إذا كان الحديث على شرط الرسالة. وأما إذا لم يكن على شرطها فإني أعزو بذكر أرقام: الأجزاء، والصحائف، والأحاديث فحسب.
4 -عزوت إلى سائر مصادر، ومراجع الرسالة بذكر أرقام: الأجزاء، والصحائف. وهذا إذا كان الكتاب متعدد الأجزاء، وإلاّ فإني أعزو إلى أرقام الصحائف فحسب. وإذا رُقِمت نصوص أي منها سواء أكانت أحاديث أم تراجم أم نصوص فإني أذكر أرقامها.
5 -عزوت الآيات الواردة في ثنايا الرِّسالة إلى مواضعها في القرآن الكريم، بذكر رقمها، واسم سورتها.
6 -وتقدم في منهجي في التخريج، والحكم على الأحاديث: أني بدأت في عزو الأحاديث بالكتب الستة -على وفق ترتيبها عند الجمهور-، ثم سائر الكتب على وفق ترتيب وفيات مؤلفيها.