2 -بدأت بما ورد من الأحاديث في فضائلهم على وجه الإجمال، ثم ما ورد في فضائلهم على وجه التخصيص. مع تقديم فضائل الرجال على فضائل النساء.
3 -رتبت الأحاديث على أبواب، وفصول، ومباحث، ومطالب ذات عنوانات تميزها -على وفق ما تقدم توضيحه في الخطة-، وذكرت عقب كل منها خلاصة مختصرة.
4 -رتبت الأحاديث الواردة في فضائلهم على الانفراد على أقسام، كل فضل صحابي منهم في قسم- مرتبون على حسب حروف المعجم-، ثم ذكرت من عُرف بكنيته ولم يُعرف اسمه، أو اختلف في اسمه اختلافًا شديدًا ولا مرجح، ثم ختمت بمن لم يسم منهم-كل في موضعه-، مرتبون على حسب حروف المعجم كذلك.
5 -بدأت في فضائل الرجال منهم على الانفراد بالأحاديث الواردة في فضائل العشرة المبشرين بالجنة، على وفق ترتيبهم في أصح الأحاديث، وأشهرها.
6 -بدأت في فضائل النساء على الانفراد بالأحاديث الواردة في فضائل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، على وفق ترتيبهن الراجح في الزواج منه - صلى الله عليه وسلم -.
7 -إذا كثرت الأحاديث في أي فصل، أو نحوه من فصول الرِّسالة فأفرّعها إلى عدّة فروع -على حسب ألفاظ متونها-.
8 -بدأت في كل فصل -وما كان في معناه- بالأحاديث الصحيحة -مبتدئًا بالأحاديث التي اتفق على إخراجها البخاري ومسلم، فما انفرد به البخاري، فما انفرد به مسلم-. ثم عقبتها بالأحاديث الصحاح، فالحسان في غيرهما. فالضعيفة، فالموضوعة -إن وجدت-. وإذا كان الحديث غير الصحيح فيه متابعة، أو كان بلفظ الحديث الصحيح -أو الحسن- أو بنحوه، أو بمعناه فإني أقدمه معه؛ للعلاقة.
9 -راعيت تقديم الفضائل التي ورد فيها أكثر من حديث على ما ورد فيه حديث واحد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
10 -إذا ورد متن الحديث الواحد، أو معناه عن أكثر من واحد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فإني أذكر حديث كل واحد منهم على حده، وأجعله نصا مستقلًا. وقد أجمع بين حديثين -أو أكثر- لسبب يقتضيه التخريج.