زرعة [1] ، وذكره ابن حبان في الثقات [2] ، وقال: (ربما خالف) ، وقال الحافظ في التقريب [3] : (صدوق يهم) . وشيخه القاسم بن غصن ضعيف [4] -أيضا- .. . قال الإمام أحمد [5] : (يحدث بأحاديث مناكير) ، وضعفه -أيضًا-:أبو حاتم، وأبو زرعة [6] ، وقال ابن عدي في الكامل [7] : ( .. وأما إذا روى عن القاسم بن غصن محمد بن عبدالعزيز فإنه يأتي عنه عن مشايخه بمناكير) ، وابن عبدالعزيز هو الراوي عنه في هذا الحديث. وابن أبي طلحة قال الإمام أحمد [8] : (له أشياء منكرات) ، وقال يعقوب بن سفيان [9] : (هو ضعيف الحديث منكر، ليس بمحمود المذهب) ، وقال مرة [10] : (ليس هو بمتروك، ولا هو حجة) ، وقال أبو داود [11] : (هو-إن شاء الله-في الحديث مستقيم، ولكن له رأي سوء -كان يرى السيف- [12] ، ووثقه العجلي [13] ، وذكره ابن حبان في الثقات [14] . أما روايته عن ابن عباس -كما هنا- فهي منقطعة؛ لأنه لم يره .. . ذكره: ابن معين [15] ، ودحيم، وأبو حاتم [16] ، وابنه [17] ، وابن حبان [18] ، والحافظ ابن حجر [19] ، وغيرهم.
(1) انظر: الجرح والتعديل (8/ 8) ت/29.
(3) (ص/872) ت/6133.
(4) انظر: العلل للإمام أحمد- رواية: عبدالله (2/ 475) رقم النص/3116، والجرح والتعديل (7/ 116) ت/667.
(5) العلل ومعرفة الرجال -رواية: عبدالله - (2/ 475) رقم النص/ 3116.
(6) انظر: الجرح والتعديل (7/ 116) ت/667.
(8) كما في: الضعفاء للعقيلي (3/ 234) .
(9) المعرفة والتأريخ (2/ 457) .
(10) المصدر نفسه (3/ 65) .
(11) كما في: تأريخ بغداد (11/ 428) .
(12) يكني بذلك عن كونه من الخوارج.
(13) في تأريخ الثقات (ص/348) ت/1191.
(15) كما في: رواية ابن طهمان عنه (ص/85) ت/260.
(16) ذكر ذلك عنهما: ابن أبي حاتم في المراسيل (ص/118) ت/247.
(17) في الجرح والتعديل (6/ 188) ت/1031.
(18) في الثقات (7/ 211) .
(19) في التقريب (ص/698) ت/4788.