فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1640

دونه ، وليس بقيء ، فإن عاد فهو القيء . والله أعلم .

قال: وأكل لحم الجزور .

ش: السابع من النواقض أكل لحم الجزور ، على المذهب ، المختار لعامة الأصحاب .

150 لما روى جابر رضي الله عنه ، أن رجلًا سأل النبي: أنتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال: ( إن شئت فتوضأ ، وإن شئت فلا تتوضأ ) قال: أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال: ( نعم توضؤا من لحوم الإبل ) قال: أصلي في مرابض الغنم ؟ قال: ( نعم ) قال: أصلي في مبارك الإبل ؟ قال: ( لا ) رواه أحمد ومسلم ، وقال ابن خزيمة: لم نر خلافًا بين علماء الحديث أن هذا الخبر صحيح ، لعدالة ناقليه .

151 وعن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله عن الوضوء من لحوم الإبل ، فقال: ( توضؤا منها ) وسئل عن لحوم الغنم ، فقال: ( لا تتوضؤا منها ) وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل ، فقال: ( لا تصلوا فيها ، فإنها من الشياطين ) وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم ، فقال: ( صلوا فيها ، فإنها بركة ) رواه أحمد وأبو داود ، والترمذي ، وصححه والذي قبله أحمد وإسحاق ، وظاهر الأمر الوجوب ، والوضوء إذا أطلقه الشارع حمل على الشرعي ، لا سيما وقد قرنه بالصلاة ، وفرق بينه وبين لحم الغنم ، مع مطلوبية الوضوء اللغوي فيه ، وهو غسل اليد والفم .

152 وكذا فهم جابر راوي الحديث وغيره الوضوء الشرعي فقال: كنا نتمضمض من ألبان الإبل ، ولا نتمضمض من ألبان الغنم ، وكنا نتوضأ من لحوم الإبل ، ولا نتوضأ من لحوم الغنم ، ذكره البيهقي في السنن .

153 وقال: أمرنا رسول الله أن نتوضأ من لحوم الإبل ، ولا نتوضأ من لحوم الغنم ، رواه ابن ماجه ، وله نحوه عن ابن عمر ، وكذا لأحمد من حديث أسيد بن الحضير والمعنى في ذلك إن قيل: [ إنه ] معلل ما أشار إليه النبي بأنها من الشياطين ، إذ كل عات متمرد شيطان ، فالكلب الأسود شيطان الكلاب ، والإبل شياطين الأنعام .

154 وفي الحديث ( على ذروة كل بعير شيطان ) والأكل منها يورث حالًا شيطانية ، والشيطان من نار والماء يطفئها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت