فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1640

( كتاب الزكاة )

ش: الزكاة في اللغة النماء ، والزيادة ، والتطهير ، قال الواحدي: الأظهر أنها مشتقة من: زكى الزرع يزكو زكاء بالمد إذا زاد . قال: والزكاة أيضًا الصلاح يقال: رجل زكي أي زائد الخير من قوم أزكياء: وزكى القاضي الشهود . إذا بين زيادتهم في الخير ، فسمي المال المخرج زكاة لأنه يزيد في المخرج منه ، ويقيه الآفات . وفي عرف الشرع اسم لإِخراج شيء مخصوص ، من مال مخصوص ، على وجه مخصوص .

وهي مما علم وجوبها من دين الله بالضرورة ، وقد قال عز من قائل 19 ( { أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } ) .

1148 وقال النبي لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن ( أخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة ، تؤخذ من أغنيائهم ، فترد على فقارئهم ) مختصر متفق عليه .

[ في آي وأخبار سوى هذين ] ، وأجمع الصحابة على وجوبها ، وعلى قتال مانعيها ، والله أعلم .

قال: وليس فيما دون خمس من الإِبل سائمة صدقة

ش: إعلم أن الذي تجب فيه الزكاة في الجملة أربعة أنواع ( بهيمة الأنعام ) ، وهي الإِبل والبقر ، والغنم ( والخارج ) من الأرض ، ( والأثمان ) ، ( وعروض التجارة ) ، وأكثر هذه ، وأعمها عند العرب ، بهيمة الأنعام ، وأنفس بهيمة الأنعام عندهم الإِبل ، فلذلك بدأ بها الخرقي ، وقد انعقد الإِجماع على وجوب الزكاة في الإِبل في الجملة ، وأن أقل نصاب الإِبل خمس ، فما دون الخمس لا شيء فيها ، وقد جاءت السنة مصرحة بذلك .

1149 ففي الصحيحين أن رسول الله قال: ( ليس فيما دون خمس ذود صدقة ) مع ما يأتي إن شاء الله تعالى ، والذود ما بين الثلاث إلى العشر من الإِبل ، وقيل: ما بين الثنتين إلى التسع ، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها ، والله أعلم .

قال: فإذا ملك خمسًا من الإِبل ، فأسامها أكثر السنة ففيها شاة ، وفي العشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي العشرين أربع شياه .

ش: هذا أيضًا مجمع عليه بحمد الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت