وقد دخل في قولنا: من الميتة الطاهرة في الحياة . شعر الهرة ونحوها ، وهو اختيار أبي محمد وابن عقيل ، وقيل بنجاسة شعر ذلك بعد الموت ، إذ طهارته في الحياة لعلة مشقة الاحتراز منه ، وقد زالت بالموت وجعل القاضي الخلاف في المنفصل في حياته أيضًا ، وألحق ابن البنا بذلك سباع البهائم ونحوها ، على القول بطهارتها والله أعلم .
ش: ( السوك ) والمسواك العود الذي يتسوك به ، يذكّر ويؤنّث ، سمي بذلك لكون الرجل يردده في فيه ويحركه ، يقال: تساوكت الإبل إذا مشت مشيًا في لين ، ( والسنة ) الشريعة والطريقة .
50 قال رسول الله: ( فمن رغب عن سنتي فليس مني ) .
51 وقال: ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) وإذا أطلقت في مقابلة الواجب أريد بها المستحب .
52 ومنه قوله: ( إن الله فرض صيام رمضان ، وسننت لكم قيامه ) الحديث ، ورسمت بأنها ما رسم للتحدي ، وهو ما يكون المتأسي فيه مماثلًا للأول لا مخالفًا له ، والله أعلم .
قال: والسواك سنة .
53 ش: عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله: ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) رواه أحمد والنسائي ، والبخاري تعليقًا مجزومًا به ، وابن حبان ورواه أيضًا من طريق أبي هريرة ، ورواه أحمد من طريق أبي بكر ، وابن عمر رضي الله عنهم .
54 ولأحمد عن واثلة . . ( لقد أمرت بالسواك ، حتى خشيت أن يكتب علي ) .
55 وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي: ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) . وهو لأبي داود ، والترمذي من