فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 1640

( كتاب صلاة الكسوف )

ش: الكسوف والخسوف واحد ، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة ، قال المنذري: روى حديث الكسوف تسعة عشر نفسًا ، بعضهم بالكاف ، وبعضهم بالخاء ، وبعضهم باللفظين جميعًا . انتهى ، وقيل: الكسوف للشمس ، والخسوف للقمر ، وقيل: الخسوف في الكل ، والكسوف في البعض ، وقيل: الكسوف تغيرهما ، والخسوف تغيبهما في السواد .

والأصل في سنيتها ومطلوبيتها السنة المستفيضة الصحيحة ، ففي الصحيح في غير حديث أن النبي صلاها وأمر بها .

963 قال أبو مسعود البدري رضي الله عنه: قال رسول الله: ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم منها شيئًا فصلوا ، وادعوا حتى ينكشف ما بكم ) متفق عليه ، ومتفق على نحوه من حديث ابن عمر ، وعائشة وابن عباس ، وأبي موسى ، وغيرهم ، رضي الله عنهم .

قال: وإذا خسفت الشمس أو القمر فزع الناس إلى الصلاة ، إن أحبوا جماعة ، وإن أحبوا فرادى [ بلا أذان ، ولا إقامة ] .

ش: أي فزع الناس مما وقع ، ومضوا إلى الصلاة .

964 وفي الصحيح قال: خسفت الشمس في زمان رسول الله ، فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة ، حتى أتى المسجد ، فقام فصلى بأطول قيام ، وركوع ، وسجود ، ما رأيته يفعل في صلاة قط ، ثم قال: ( إن هذه الآيات التي يرسلها الله ، لا تكون لموت أحد من الناس ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكره ، ودعائه واستغفاره ) .

وظاهر كلامه أنه لا يشترط لها إذن الإِمام ، وهو المذهب قال أبو بكر: في إذن الأِمام روايتان ، والله أعلم .

قال: ويقرأ في الأولى بأم الكتاب وسورة طويلة ، ويجهر بالقراءة ، ثم يركع فيطيل الركوع ، ثم يرفع فيقرأ ويطيل القيام ، وهو دون القيام الأول ثم يركع فيطيل الركعوع وهو دون الركوع الأول ثم يسجد سجدتين طويلتين ، فإذا قام فعل مثل ذلك ، فيكون أربع ركعات وأربع سجدات ، ثم يتشهد ويسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت