فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 302

والقوانين؛ لما رأت أن الناس لا يستقيم أمرهم إلا بشيء زائد على ما فهمه أولئك المفرطون من الشريعة، الذي أوجب لهم ذلك نوع تقصير في معرفة حقيقة الشريعة، والتطبيق بين الواقع وبينها.

فتولد من تقصير أولئك في الشريعة، وإحداث هؤلاء ما أحدثوه من أوضاع سياستهم شر طويل، وفساد عريض، وكلا الطائفتين أتيت من قبل تقصيرها في معرفة ما بعث الله به رسوله [1] .

(1) هذا معنى ما سبق نقله عن ابن القيم رحمه الله . [المصنف] .

قلت: وقد علقنا عليه في موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت