مخالفًا لمراد نفسه أو هواها [1] ، أو قول مقلده [2] وشيخه وطائفته) [3] .
وتطبيق الشريعة الإسلامية هو معنى شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
ولذا يقرر الشيخ محمد بن إبراهيم أن تحكيم شرع الله تعالى وحده هو معنى شهادة أن محمدا رسول الله بقوله: (وتحكيم الشرع وحده دون كل ما سواه شقيق عبادة الله وحده دون ما سواه [4] ، إذ مضمون الشهادتين أن يكون الله هو المعبود وحده لا شريك له، وأن يكون رسول الله(هو المتبع المُحَكَّمُ ما جاء به فقط، ولا جردت سيوف الجهاد [5] إلا من أجل ذلك والقيام به فِعْلًا وتركًا وتحكيمًا عند النزاع) [رسالة تحكيم القوانين] .
ويقول ابن القيم رحمه الله: (وأما الرضى بنبيه رسولًا، فيتضمن كمال الانقياد له،
(1) في الأصل: هواه، والصواب ما أثبتناه.
(2) في الأصل: مقلد، والصواب ما أثبتناه.
(3) مدارج السالكين، 3/ 1884.
(4) وذلك أن الله ذكر نوعين من الشرك في كتابه، شرك في الحكم، حيث قال: {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف: 26] ، وشرك في العبادة، حيث قال: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] .
(5) روى أحمد في مسنده (5115) عن ابن عمر {قال: قال رسول الله (: بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَي السَاعةِ بالسَيْفِ حَتْى يُعبَدَ اللهَ وحدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، وجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلةُ والصَّغَارُ عَلى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، ومَنْ تَشَبَهَ بقَومٍ فَهُوَ مِنْهُم} ، وصححه الشيخ أحمد شاكر.