فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 302

-وتنقسم ثانيًا من حيث طريق معرفتها إلى قسمين:

أ- أدلة نقلية: وهي الكتاب والسنة والإجماع وقول الصحابي وشرع من قبلنا والعرف [1] .

ب- أدلة عقلية: وهي القياس والمصلحة المرسلة وسد الذرائع والاستحسان

(1) الكتاب والسنة وحي، والإجماع وشرع من قبلنا أدلة مصدرها الوحي، وقول الصحابي مصدره إما الوحي أو مفهوم الصحابي له، وهذه كلها أدلة نقلية، وأما العرف فمصدره واقع الناس وتاريخهم، وليس الوحي، ومن ثم فوضعه في مصاف هذه الأدلة واعتباره دليلًا نقليًا خالصًا فيه بعض النظر، والذي يظهر أن العرف دليل نقلي من جهة اعتباره، وتاريخي واقعي من جهة إثبات جزئياته، وعقلي من جهة استنباط هذه الجزئيات، والله أعلم.

يقول الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (الشيخ البليدي رحمه الله اعتبر العُرف دليلًا نقليًا، هذا التقسيم غير مضبوط ضبطًا استقرائيًا تامًا .. العرف، هل الذي يُنشئه العقل أم ينشئه التاريخ؟، الذي يُنشئه هو التاريخ) . [تفريغ مناقشة كتاب"الشريعة الإسلامية وفقه التطبيق"، ص 28، بتصرف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت