ونلزم الصمت فلا نكلم من يكلمنا فإنه أبلغ في عبادتنا، قال: فاعتزلا في خلوة وصمتا فمر بهما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فسلم عليهما فلم يردا عليه السلام، قال: فسمعناه يقول حين جاوزنا: هلك المعتمقون المتنطعون فاعتذرا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وتابا من ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ، ومثل ذلك ماروي أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه كان يعس ذات ليلة فنظر إلى مصباح أبيض في خلل باب فاطلع فإذا قوم على شراب لهم فلم يدر كيف يصنع فدخل المسجد فأخرج عبد الرحمن بن عوف فجاء به إلى الباب فنظر وقال له: كيف ترى أن نعمل؟ فقال: أرى واللّه أنا قد أتينا مانهانا اللّه عنه لأنّا تجسسنا على عورة فاطلعنا عليها وقد سترها اللّه دوننا وما كان لنا أن نكشف ستر اللّه عزّ وجلّ، فقال: ماأراك إلا قد صدقت سبعاً ما أنفذ عنك فانصرفنا، وفي لفظٍ آخر أنه قال له: أرى أنّا قد عصينا اللّه ورسوله ونهانا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن التجسس فقال: صدقت فأخذ بيده وانصرف. ونلزم الصمت فلا نكلم من يكلمنا فإنه أبلغ في عبادتنا، قال: فاعتزلا في خلوة وصمتا فمر بهما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فسلم عليهما فلم يردا عليه السلام، قال: فسمعناه يقول حين جاوزنا: هلك المعتمقون المتنطعون فاعتذرا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وتابا من ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ، ومثل ذلك ماروي أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه كان يعس ذات ليلة فنظر إلى مصباح أبيض في خلل باب فاطلع فإذا قوم على شراب لهم فلم يدر كيف يصنع فدخل المسجد فأخرج عبد الرحمن بن عوف فجاء به إلى الباب فنظر وقال له: كيف ترى أن نعمل؟ فقال: أرى واللّه أنا قد أتينا مانهانا اللّه عنه لأنّا تجسسنا على عورة فاطلعنا عليها وقد سترها اللّه دوننا وما كان لنا أن نكشف ستر اللّه عزّ وجلّ، فقال: ماأراك إلا قد صدقت سبعاً ما أنفذ عنك فانصرفنا، وفي لفظٍ آخر أنه قال له: أرى أنّا قد عصينا اللّه ورسوله ونهانا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن التجسس فقال: صدقت فأخذ بيده وانصرف.