هو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعي.
ولد في جوين (من نواحي نيسابور) ، ورحل إلى بغداد، فمكة حيث جاور أربع سنين. وذهب إلى المدينة فأفتي ودرس، جامعا طرق المذاهب. ثم عاد إلى نيسابور، فبنى له الوزير نظام الملك «المدرسة النظامية» فيها. وكان يحضر دروسه أكابر العلماء.
له مصنفات كثيرة، منها: «غياث الأمم والتياث الظلم» و «العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية» و «البرهان» في أصول الفقه، و «نهاية المطلب في دراية المذهب» في فقه الشافعية، اثنا عشر مجلدا، و «الشامل» في أصول الدين، على مذهب الأشاعرة، و «الإرشاد» في أصول الدين، و «الورقات» في أصول الفقه، و «مغيث الخلق» أصول. >
توفي بنيسابور. قال الباخرز في الدمية يصفه: الفقه فقه الشافعي، والأدب أدب الأصمعي، وفي الوعظ الحسن البصري.
ترجمة صاحب «شرح الورقات»
جلال الدين المحلي)
هو محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي: أصولي، مفسر. مولده ووفاته بالقاهرة.
عرفه ابن العماد بتفتازاني العرب. وكان يقول عن نفسه: إن ذهني لا يقبل الخطأ. ولم يكن يقدر على الحفظ؛ حفظ مرة كراسا من بعض الكتب فامتلأ بدنه حرارة. وكان مهيبا صداعا بالحق، يواجه بذلك الظلمة والحكام، ويأتون إليه. فلا يأذن لهم. وعرض عليه القضاء الأكبر فامتنع.
وصنف كتابا في التفسير أتمه الجلال السيوطي، في تفسير الجلالين» و «کنز الراغبين» مجلدان، في شرح المنهاج في فقه الشافعية، و «البدر الطالع، في حل جمع الجوامع» في أصول الفقه، و «شرح الورقات» أصول، و «الأنوار المضية» شرح مختصر للبردة، و «القول المفيد في النيل السعيد» و «الطب النبوي» .