الصفحة 121 من 321

ووعيد وغيرها باعتبار المتعلق فأمره بالشيء عين النهي عن ضده بل وعين النهي عن شيء آخر لا تعلق له به وعليه فكيف يأتي فيه الخلاف أو بالنسبة إلى المخلوق فكيف يكون الأمر بالشيء عين النهي عن ضده أو يتضمنه أو عکسه مع احتمال ذهوله عن الضد فإذا احتمل لزم أنه غيره. وأجيب باختيار الأول والكلام في التعلق أي هل تعلق الأمر بالشيء هو عين تعلق النهي بالكف عن ضده أو مستلزم له كالعلم المتعلق بأحد أمرين متلازمين کيمين وشمال وفوق وتحت.

ص 121

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت