وما جرى في الإسلامِ من الشرِّ ،فلا يشك عاقل أن استيلاءَ الكفار ِالمشركينَ الذينَ لا يقرُّونَ بالشهادتينِ ولا بغيرها منَ المباني الخمسِ
ولا يصومون شهرَ رمضانَ ولا يحجُّونَ البيتَ العتيقَ، ولا يؤمنون بالله ولا بملائكتهِ ولا بكتبهِ ورسلهِ واليوم الآخرِ،وأعلمُ من فيهم وأدينُ مشركٌ يعبدُ الكواكبَ والأوثانَ ، وغايَتُهُ أن يكونَ ساحرًا أو كاهنًا له رِئيٌ منَ الجنِّ ، وفيهم منَ الشركِ والفواحشَ ما همْ بهِ شرٌّ منَ الكهَّانِ الذينَ يكونونَ في العربِ ، فلا يشكُّ عاقلٌ أنَّ استيلاءَ مثلِ هؤلاءِ على بلادِ الإسلامِ وعلى أقاربِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم منْ بني هاشمَ كذريةِ العبَّاسِ وغيرهِم بالقتلِ وسفكِ الدماءِ وسبيِ النساءِ واستحلالِ فروجهِنَّ، وسبيِ الصبيانِ واستعبادهِمْ وإخراجِهمْ عنْ دينِ اللهِ إلى الكفرِ وقتلِ أهلِ العلمِ والدينِ منْ أهلِ القرآنِ والصلاةِ وتعظيمِ بيوتِ الأصنامِ، التي يسمُّونَها البذخاناتِ والبِيَعِ والكنائسَ على المساجدَ ، ورفعِ المشركينَ وأهلِ الكتابِ منَ النَّصارى وغيرهِم على المسلمينَ، بحيثُ يكونُ المشركونَ وأهلُ الكتابِ أعظمَ عزًّا وأنفذَ كلمةً وأكثرَ حرمةً منَ المسلمينَ ، إلى أمثالِ ذلكَ مما لا يشِكُّ عاقلٌ أنَّ هذا أضرُّ على المسلمينَ من قتالِ بعضهِم بعضًا (1)
(1) - قلت: وهذا ما يفعلونه في العراق بأهل السنة والجماعة ، فالذين قتلوا على يد العصابات الرافضية وبأمر من مراجعهم الشيطانية أكثر من الذين قتلوا على يدي الأمريكان الصليبيين وأعوانهم من الكفار ، وهم يفعلون بأهل السنة الأفاعيل ، وهذا آخر تصريح لأحد شياطينهم
مفكرة الإسلام [خاص] : جدّد 'مقتدى الصدر' زعيم ما يعرف بجيش المهدي تهديداته باستئصال أهل السنة، وهو التهديد الثاني له خلال أقل من شهرين.
وأفاد مراسل 'مفكرة الإسلام' في مدينة النجف جنوب العاصمة العراقية بغداد أن الصدر التقى اليوم الأحد بعدد مما يعرفون بقادة جيش المهدي في بغداد, وحثهم على العمل على استئصال 'الإرهاب' وقتل النواصب الوهابية في العاصمة.
وأصدر مكتب الصدر في النجف بيانًا تضمن ما تمخض عنه الاجتماع؛ حيث ذكر ما نصه: 'أيها الممهدون، يا أتباع أهل البيت, لا تأخذكم في النواصب الوهابية التكفيرية البعثيين والصداميين رحمة, اضربوهم وضيقوا عليهم كي يتخلص عراق أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أمثالهم'.
وأضاف الصدر في بيانه: إن تمكن أبناء محمد عبد الوهاب 'لعنه الله' - على حد قوله - من السيطرة على بغداد يعني انتهاء الإسلام والإيمان منها, وأنتم أيها المؤمنون شدوا عليهم ولا تدعوا لهم ذكرًا'.
وللتغطية على جرائمه هو وعصاباته الإيرانية قال في آخر كلامه: 'واعطفوا على إخوانكم السنة المسالمين الذين لا يناصبون العداء لآل بيت رسول الله, وشدوا على الوهابية التكفيريين الصداميين البعثيين.. حفظ الله العراق وأهله'.
وبحسب مراسلنا، فإن التصريح الأخير للصدر يحمل أمرين؛ الأول: قتل أهل السنة، والثاني: بقوله: ضيقوا عليهم, ويعني تهجيرهم من منازلهم بقوة السلاح.
وأوضح مراسلنا في النجف - والذي تمكن من الحصول على نسخة تصريح الصدر الذي نشره مكتبه في الحنانة وسط المدينة-: إن كلام الصدر حمل إعلانًا صريحًا بقتل جميع أهل السنة في بغداد والعراق؛ حيث إن أكثر من 95% من أهل السنة في العراق هم على المذهب السلفي، والذي ينعته الصدر وأمثاله بالوهابية.
وأشار مراسلنا إلى أن الكثير من الحقائق بدأت في الظهور خلال الأيام القليلة الماضية في النجف، منها أن عددًا من قادة جيش المهدي وفيلق بدر يتحدثون صراحةً عما صنعوه تجاه الفدائيين العرب السوريين والأردنيين والمصريين وغيرهم خلال معركة سقوط بغداد عام 2003, حيث كانوا يسلمون المجاهدين العرب الذين قدموا إلى العراق إلى القوات الأمريكية مقابل 10 آلاف دولار أمريكي.
وأوضح مراسلنا أن الحادثة معروفة لجميع أهل السنة, غير أن الجديد فيها هو أنهم بدأوا يعترفون ويتفاخرون بها.
وقد ساهم أهل السنة في بغداد والفلوجة والموصل من الميسورين في شراء عدد كبير من الفدائيين العرب من الشيعة قبل أن يسلموهم إلى الاحتلال ومنهم من انضم للمقاومة العراقية فاستشهد, ومنهم من لا يزال حيًا يقاتل, ومنهم من عاد إلى وطنه.