فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 4981

وظلت قرة العين مع القدوس في"مازندران كعشيقة له وجاهرا بالخطيئة حتى زكمت الأنوف رائحة فحشهما. وظلت هكذا حتى تم إعدام"الباب"فاختفت قرة العين ثم ظهرت تحاول سيرتها الأولى، إلا أن الشاه قام بالقبض عليها وعلى أتباعها بعد محاولة البابيين اغتياله انتقاما منه لقتله الباب، فنكل بهم وقضي على ثورتهم ولقبت قرة العين حتفها حيث اعدمت وبعض أتباعها عام 1269 ه - 1852 م"

جاء إعدام الباب الميرزا على الشيرازي بعد أن أرسل الشاه إلى ولي عهده ناصر الدين وهو في"تبريز"أن يحضر الباب من سجنه إلى مجلس العلماء لبناقشوه ويحكموا عليه بالشرع الإسلامي

وجئ بالباب أمام العلماء وانهمرت عليه الأسئلة منهم، واعترف الباب بكل ما ادعاه ولم ينكر كما فعل في المرة السابقة

وكان الباب يجيب على بعض الأسئلة ويقر أنه يجهل الجواب في البعض الأخر، وسئل الباب إن كان صادقا في زعمه بأنه أتي بدين جديد أن بيين النقص في الدين الإسلامي الذي نسخه وبين مدى الكمال الذي أتى به في دينه وما هي معجزته لكنه لم بحر جوايا وأسقط في يده، وبذلك أثبت أنه مفتر أحمق، وطلب الباب من العلماء أن يأذنوا له في إلقاء خطبة مرتجلة لأن معجزته هي ارتجال الخطب!!

فارتجل خطبة لا معنى لها، وأيقن الجميع أنهم أمام أفاق مدعي کافر كفرا بواحا، فأسلمه ولى العهد ناصر الدين إلى شيخ العلماء لبعيد إليه صوابه بعصا غليظة فدفعنه هذه العصا الغليظة التي تهاوت على جسده إلى أن يبرأ من كل حول وطول ويعلن كفره بكل ما ادعاه بل ويسب أمه، ثم أعيد إلى سجنه

وصدرت فتوى من الصدر الأعظم بقتل الباب للقضاء على الفتنة التي أثارها ووافق الشاه على قتله وأرسل إلى أذربيجان حب أميرها عم الشاه الأمير حمزة فاحضر الباب إلى"تبريز"واستدعى العلماء لمناقشته في إصدار فتوى جديدة، إلا أن العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت