تحديدا وخلال فترة الأسر البابلي لليهود قبل الميلاد حين دمر الملك البابلي"بختنصر"المملكة الإسرائيلية الشمالية والجنوبية وهدم الهيكل السليماني لأول مرة، وأخذ اليهود أسرى إلى بلاده، منذ ذلك الحين وهم يخططون للسيطرة على العالم، وتم كتابة التلمود عوضا عن التوراة وتم وضع مخططات اليهود التنفيذية التي تنفذ ما جاء في التلمود وهي ما نسميه برتوكلات شيوخ صهيون.
منذ ذلك الحين واليهود يقومون بتنفيذ خططهم على مراحل طويلة الأمد، ونجحوا في البداية من العودة إلى أرض فلسطين بمساعدة الفرس وتحت حكم الإمبراطورية الفارسية ثم تحت حكم الدولة الرومانية إلا أنهم فشلوا في إعادة مملكة داود وسليمان مرة أخرى، لكنهم استطاعوا إعادة بناء الهيكل للمرة الثانية قبل الميلاد، ولما جاءهم المسيح ابن مريم اللي رفضوا الإيمان به، لأنهم يريدون مسيحا أخر ملكا يجلس على كرسي عرش مملكة داود، وتآمروا على قتل المسيح ابن مريم وحاولوا صلبه ولكن الله أنجاه منهم ومن تآمرهم عليه.
وفي العام 70 م حدث ما تنبأ به المسيح العلمي من هدم الهيكل والقدس، فقد فعلها القائد الروماني"طيطس وطرد اليهود من فلسطين ولم يعودوا إليها منذ عام 70 بعد الميلاد إلا في القرن العشرين حيث أعلنوا دولتهم الأخيرة عام 1948 م وهو العلو الأخير الذي جاء ذكره في سورة الإسراء (1) "
وأنشأ اليهود منذ الأسر البابلي منظمات سرية عن طريقها يحكمون العالم سرا، ويدبرون المؤامرات ويشعلون الثورات على مر التاريخ.
وقد أشار الكاتب الأمريكي"وليام غاي کار"في كتابه الهام"أحجار على رقعة الشطرنج"إلى هذا المخطط اليهودي القديم وكيف تم اكتشافه، وقد أيده الكثيرون من الكتاب الغربيين والأمريكيين، ففي مدخل كتابه يقول: «إذا كان ما سأكشف عنه
(1) انظر كتابنا نهاية دولة إسرائيل عام 2022 م وكتابنا نهاية العالم وأشراط الساعة، والسيناريو القادم
وعشرة ينتظرها العالم.