وكانت تلك الجماعة تعتبر البابا بابا الفاتيكان عدوا للنصرانية، وفي ذلك يقول"وابت في كتابه عنهم: اعتدنا أن نعتبر أعضاء الصليب الوردي بشرا نوي مواهب راقية، وقوات خارقة، وأنهم سادة الطبيعة وملوك العالم الفكري، ولكنهم يعترفون في وثاقهم أنهم ليسوا إلا شعبة من الكفر اللوثري (1) ، تعترف بالسيادة الروحية لأمير سياسي، وتعتبر البابا عدوا للنصرانية ونراهم يضطرمون بنفس الشهوات، ويعتنقون نفس الأفكار التي كانت من حولهم من الناس (2) ."
ولعل كما قيل إن أحد أتباع المذهب اللوترى البروتستانتي قد استغل هذه الجمعية التي كان هدفها المعلن هو علاج المرضى بالمجان لکي بنشر المذهب البروتستانتي الذي دعا إليه القس"مارتن لوثر في القرن السادس عشر الميلادي، وهذا الذهب قائم على أساس محارية المذهب الكاثوليكي وغيره من المذاهب المسبحية الأخرى، ويدعو إلى نشر اليهودية باسم المسيحية وانتشرت جماعة الصليب الوردي في القرن الثامن عشر على يد"جوهان فالنتين أندريا"وهو كان يتبع المذهب البروتستانتي واتخذت شكل الجمعيات السرية الأخرى، من حيث الطقوس والرموز، مما أدى إلى أن إمبراطور النمسا عام 1750 م يعلن الحرب عليها"
مثل باقي الجمعيات السرية الأخرى، فقد اتبعت طقوس معينة كي يلتحق بها أي عضو، فكان محفلها مفروشا بالسجاد الأخضر، وبه عدد من الأشياء مثل كرة من الزجاج موضوعة على الدرج المكون من سبع درجات، وتنقسم الكرة إلى جزئين، برمزان إلى النور والظلام ووضعت ثلاث شمعات على مثلث، وتسع زجاجات تدل على خواص الذكر والأنثى وأشياء أخرى.
(1) يقصد باللوثري من ينتمي إلى مذهب القس مارتن لوثر الذي توفي عام 1546 م وكان مصلحا دينيا، ولم
يكن لاهوتيا نظاميا حارب البيا ودعي إلى مذهب جديد رد المسيحية فيه إلى اليهودية ولم يقبل إلا التوارة
بالعريه کتاب مقدس وهو مؤسس المذهب البروتستانتي
(2) المصدر السابق.