فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 4981

الباطنية كلمة عامة تطلق على المذاهب والطوائف الخارجة على الإسلام باسم الإسلام، وهي الصفة المشتركة بينها وبين من تأول النص الظاهر بالمعنى الباطن ناوبة يذهب عن معنى النص مذاهب شتى

فالباطنية تعني أن نصوص الإسلام رموز وإشارات إلى حقائق وأسرار خفية مکنونة وأن الطقوس والشعائر الدينية والأحكام العملية هي الأخرى أيضا رموز وأسرار

وأساس الباطنية قديم ظهرت قبل الإسلام، أطلقت على فرقة فارسية هي المزدكية وهي فرقة أمانوية"أسسها مزدك الفارسي في عهد الملك الساساني قباوين فيرون"

وظهرت تلك الفرقة في الإسلام في شكل فرق متعددة منحرفة عن منهج الإسلام تدعى الأخذ بالمعنى الباطن للاسلام والقرءان وأن لكل أية معنى ظاهرا وأخر

باطنا

قال عنهم أبو حامد الغزالي: إنهم لقبوا بالباطنية لدعوا هم أن لظواهر القرأن والأخبار بواطن تجري في الظواهر مجرى اللب من القشر

وكانت فرق الباطنية المتعددة اختراقا للإسلام من اليهود كما فعلوا مع المسيحية، فكان الذين وضعوا أساس الفرق الباطنية كانوا كما سنرى من أبناء المجوس دخلوا الإسلام لتدميره من الداخل، وكذلك اليهود أمثال عبدالله بن سبا اليهودي

ولذلك قال عنهم الإسفراييني: إن الذين وضعوا دين الباطنية كانوا أولاد المجوس، وكان مبلهم إلى دين أسلافهم، ولكنهم لم يقدروا على إظهاره مخافة سيوف المسلمين، فوضعوا قواعد على موافقة أساس وضعوه حتى تغتر به الأغمار

وكانت السرية هي أساس ومنهاج لتلك الجماعات والفرق منذ القدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت