* وجعلوا عقوبة السارق الحبس والنفي وفي حالة العودة للمرة الثالثة يتم وصمه في
جبينه كعلامة ا،
*وأما الحج فيكون إلى الدار التي ولد فيها الباب بشيراز أو التي نزل بها البهاء في
العراق وليس هناك وقت للحج، فالحع يتم في كل أوقات العام بزيارة تلك
الأماكن المقدسة عندهم
دعا البهاء إلى نزع المرأة حجابها وسترها، بل أوجب على المرأة البهائية نزع حجابها، بل وأمرت البهائيات بالدعوة إلى نزع المرأة المسلمة نزع الحجاب، وبث تلك الدعوة بين المسلمات في بلادهن دون أن يظهرن أنهن على دين البهائية، وقد أشرت دعوة البهائية إلى نزع المرأة المسلمة لحجابها منذ أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين مارها، وبلغت ذروتها في منتصف القرن الماضي حيث أصبح من النادر أن ترى امرأة شابة مسلمة ترتدي حجابا أو حتى غطاء للرأس، وذلك بفضل دعوة البهائيين الذين تستروا باسم الإسلام وإخفاء دينهم الحقيقي البهائيه
ولما عادت المرأة المسلمة إلى سابق عهدها من ارتداء الحجاب في الثلث الأخير من القرن العشرين نتيجة للصحوة الإسلامية والعودة إلى تعاليم الإسلام، عاد البهائيون إلى الدعوة إلى خلع الحجاب واعتباره مظهرا من مظاهر التخلف والرجعية ونهر العديد من النساء البهائيات متسترات تحت ادعائهن الإسلام من بث دعوتهن إلى خلع المرأة المسلمة للحجاب دون أن يظهر بهائيتهن حتى أنهن يجاهرن بذلك في وسائل الإعلام المختلفة بل ويدعيين أنه لا توجد أية أو حديث نبوي يأمر بارتداء المرأة المسلمة للحجاب، وأن الحجاب أحد مظاهر التخلف والدولة العثمانية
تؤمن البهائية بمبدأ التقية وهي إبطان الكفر وإظهار الإيمان بما يؤمن به عامة الناس، فإذا كان البهائيون في مجتمع بكفر البهائية أخفوا دعوتهم وأظهروا دين الدولة