إنجلترا بنوفيفائك الرحمانية، وأدم ظلها الظليل على هذا الإقليم الجليل، بعونك وصوتك وحمايتك إنك أنت المقتدر المتعالى العزيز الكريم
وأعطى الإنجليز عبد البهاء لقب السير فأصبح بدعي السير عباس
ولما قامت الدولة العثمانية بمحاولة التصدي للبهائيين، فتم تحديد إقامة عبد البهاء في فلسطين أقام على سطع جبل الكرمل في أعلى حيفا بستقبل زائريه وبث سمومه، حتى أنفذه القائد الإنجليزي"اللنبي الذي دخل فلسطين واستولى على القدس وحرر عبد البهاء وأطلق يده في فلسطين يفعل كيف شاء، حتى إن عبد البهاء قال: وردت البشائر في الكتب العتيقة أن اليهود سيجتمعون في الأرض المقدسة وتنمجد الأمة اليهودية التي تفرقت في الشرق والغرب والجنوب والشمال وتتمركز ههنا ولم تتحقق هذه البشائر إلا في عصر البهاء المازتراني."
حين حددت الإمبراطورية العثمانية إقامة عبد البهاء في حيفا، وتم تشديد الرقابة عليه من قبل الحاكم العسكرى جمال باشا"حتى إذا أوشكت مدينة حيفا على السقوط في أيدي الإنجليز استصدر القائد العسكري أمرا من الأستانة بالفيض على عبد البهاء وقتله وصلبه على جبل الكرمل، فسعت الصهيونية العالمية لدى بريطانيا العظمي کي يتم إنقائه، فكانت أولى مهام الجنرال اللنبي بعد دخوله حيفا إنقاذ عبد البهاء والبهائيين وأرسل تفريرا إلى حكومته يبشرهم بإنقاذ الذات المباركة!! كما يقول البهائيون في وثائقهم (1) "
وأعلن البهائيون فرحهم وابتهاجهم بدخول الإنجليز مدينة حيفا وأرض فلسطين عام 1918 م؛ وفي عام 1920 م منحت الإمبراطورية الإنجليزية عبد البهاء وسام الفرسان!! >
(1) نظر قراءة في وثائق البهائية - د. بنت الشاطئ