فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 4981

ومن أقواله الساذجة عن وحدة الأديان:"نحن نريد أن نوحد بين المسلمين والنصارى واليهود ونجمعهم على أصول نواميس موسي الذي يؤمنون به جميعا (1) "

وقال أيضا عن اليهود: اعتبر المسيحيون والمسلمون أن اليهود شياطين، وأنهم أعداء ولذلك لعنوهم واضطهدوهم وقتلوا الكثير منهم وأحرقوا منازلهم ونهبوا أموالهم وأسروا أطفالهم

ودعا إلى تأييد قيام دولة إسرائيل فقال: إننا ندعو المجتمع البهائي بجميع طبقاته أي يبادروا في العشر سنوات من قيام دولة إسرائيل إلى تأسيس فروع للمحافل الروحية البهائية، الإيرانية والعراقية والأمريكية والاسترالية في إسرائيل" (2) ."

وادعى عبد البهاء أن أباه البهاء هو المجدد لدعوة بني إسرائيل والمسبح فقال: إن الناس قد نسوا تعاليم بني إسرائيل وتعاليم المسيح فجددها البهاء

ومن العجيب أن عبد البهاء اتبع أسلوبا لم يتبعه والده فساهم في نشر البهائية وجعلها دينا عالميا وذلك باتباع أسلوب النفاق فكان إذا جلس مع المسيحيين مجد المسبح وذكر أنه كما يدعون إلها أو ابن إله. وإذا جالس اليهود قال مثل قولهم، وإذا جلس مع البوذيين استحسن دينهم، وإذا خطب في المسلمين قال بقولهم

وهذا يتضح من خطبه التي ألقاها في الجموع المسيحية مثلا فقال لهم: المسيح هو الحقيقة الإلهية، والكلمة الجامعة السماوية التي لا أول لها ولا أخر، ولها ظهور وإشراق ..

وفي الخطية التي ألقاها في نوادي لندن وكنائسها قال:"إن مغناطيس حكم هو الذي جذبني إلى هذه المملكة .."

ويدعو لملك بريطانيا العظمى:"اللهم أبد الإمبراطور الأعظم جورج الخامس عاهل"

(1) نظر کتاب مد البهاء و المانية - نقلا عن شيخ الأزهر الأسبق

(2) وذلك عام 1921 م.

محمد الخضر حسين، والمهنية محمود الشائي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت