بالدعاء لها، وأيضا فتحت لنا أبواب الدعوة إلى القاديانية التي كانت معدودة قبل الأن. وهذا كله لامتداد دولة بريطانيا إلى بلدان أخرى
وقد سائد الفادنية الإنجليز في احتلالهم للعراق حيث اشترك ابن غلام أحمد بالجيش الإنجليزي في غزو العراق حتى القرن العشرين في احتلالها الأول للعراق وقال بشير الدين محمود ابن غلام أحمد: إن علماء المسلمين يتهمونا بتعاوننا مع الإنجليز على العراق، ويطعنوننا على ابنهاجنا على فتوحاته، فنحن نسأل لماذا لا نفرح؟ ولماذا لا نسر؟ وقد قال إمامنا غلام أحمد: بأني أنا مهدي وحكومة بريطانيا سيفي، فنحن نبتهج بهذا الفتح ونريد أن نرى لمعان هذا السيف وبرقه في العراق والشام وفي كل مكان (1) .
وهكذا تعلن القاديانية عن نفسها وأهدافها والتي لا تزال تعمل على تحقيقها حتى الآن ولا تخفى ولاءها للاستعمار الأمريكي والإنجليزي والصهيوني فإن لهم مركزا في هذه الدول والدول الأوربية أيضا.
انتقم الله عز وجل من مدعي النبوة غلام احمد بأن سلط علبة الكوليرا عام 1908 م فقضت عليه، ودفن في بلدته قاديان التي يسميها أتباعه أنها مفر النبي الأعظم ومقصدا يحجون إليه، وانقسم أتباعه إلى فريقين هما: اللاهوريون وهم أتباع محمد على ويعتقدون أن غلام أحمد مجددا وليس نيا
والفريق الأخرهم الأحمديون وزعيمهم بعد"غلام احمد هو نور الدين البهيروي وهو أول من بايع غلام أحمد وهذه الفرقة تعتقد أن غلام أحمد نبي الله والمسيح المنتظر والمهدي المنتظر وأنه النبي محمد"
ويبلغ أتباع هذه الحركة حسبما أشارت إليه دائرة المعارف الإسلامية الفرنسية عام 1960 حوالي نصف مليون أكثرهم في باكستان وهم منتشرون في أوربا وأمريكا وقد كونوا إمارة حرة في إقليم البنجاب أسموها"الربوة"
(1) انتظار المصدر السابق.