شخصيات ماسونية عبر التاريخ
القديم والحديث
1 -الملك إدوارد الأكبربن الفرد الكبير ملك بريطانيا
وابنه الملك اثلستان الذي اعتلى العرش بعد أبيه عام 920، وانتشرت الماسونية في عهدهما انتشارا واسعا حتى أن المدن البريطانية أنشأت في كل مدينة محفلا ماسونيا لها، وقد عين الملك ادوارد الأكبر أخاه الورد وزوج أخته اثرد مراقبين للبنائين.
حافظ الملك ائلستان على مبادئ الماسونية وجعل مركزها العمومي في مدينة يورك، وكان الملك محبوبة لدى شعبه والعائلة المالكة، فجاءه أمراء المملكة ونواب الأمة الموالون له في أوربا بالهدايا الثمينة والتحف النفيسة، وقد أدخل أخاه ادون، في الماسونية
ومن المعلوم أن الماسونية نشأت وترعرعت في ظل المملكة البريطانية ومازالت تحكم وتسيطر عليها حتى الآن 2 - الأميرادون بن إدوارد الأكبر؛
انتخب رئيسا للمحفل الأعظم نظرا لأهليته ولياقته فازدهرت الماسونية في عهده.
وفي عهده تم استخلاص شرائع وقوانين الماسونية من خلال أدوات كثيرة وبقايا عن الماسونية مكتوبة باللاتينية واليونانية ولغات أخرى، وأطلق على تلك اللوائح والقوانين الاتحة يورك» ..