وقد زعم أتباعه عند موته أنه صعد إلى السماء حيث مقر عزه الأقدس الأعلى، وأن روح الله التي زعم أنها كانت حالة في البهاء عادت إلى حال التجرد من الجسمية (1) .
وهكذا سار البهاء سيرة أستاذه"الباب"الذي ادعى أنه الباب إلى المهدي ثم أنه القائم المهدي ثم ادعى النبوة ونفوق التلميذ على أستاذه بادعائه الربوبية!!
سلط الله على الكافر مدعي الربوبية والنبوة جرثومة الحمى، فتهاوي هذا المأفون حريفا، فهلك ونتن جسده حتى إن أتباعه أغرقوا جسده المنقن بالعطور حتى لا تظهر ريحه وتنكشف أكذوبته وادعاءاته
وترك البهاء وراءه ثلاث بنات وأربعة ذكور أكبرهم"عباس"الذي خلفه في زعامة البهائية ولقب بعبد البهاء
وأطلق البهاء على أبنائه الذكور الأغصان، وترك البهاء لأتباعه بعض الكتب التي ألفها من وحى شيطانه أشهرها كتاب"الإيقان والأقدس (2) .. فكان كتاب الإيقان في إثبات مهدوية الباب أستاذه، وكان تأليفه في بغداد .. وألف كتاب الأقدس في أواخر حياته يشرح فيه دينه الجديد وكيفية عبادته، وله كنب أخرى مثل الألواح والإشراقات والكلمات الفردوسية والعهد والهيكل وغيرها"
وقد قال البهاء في كتابه الأقدس: يا ملأ الإنشاء، اسمعوا نداء مالك الأسماء إنه يناديكم من شطر سجنه الأعظم، إنه لا إله إلا أنا، أنا المقتدر المتكبر المسخر المتعالي
(1) المصدر السابق،
(2) أراد البهاء أن يضاهي بأسماء كتب الكتب السماوية لكتاب الأقدس - يعارض باسمه الكتاب المقدس
النصارى واليهود وكتاب الإيقان يعارض باسمه القرآن عند المسلمين. .