العليم الحكيم (1)
وعن حقول الله في حسين الدوري البهاء يقول ابنه عبد البهاء: وقد أخبرنا بهاء الله بأن مجيء الجنود والأب الأزلى ومخلص العالم الذي لابد منه في أخر الزمان كما أنذر جميع الأنبياء عبارة عن تجلبه في الهيكل البشري کما تجلى في هيكل عيسى الناصري إلا أن تجلبه هذه المرة أتم وأكمل وأبهي، فعيسى وغيره من الأنبياء هبوا الأفئدة والقلوب للاستعداد لهذا التجلي الأعظم (2) .
ومن هذه الأقوال وغيرها عن البابية والبهائية أفتى علماء المسلمين بكفرهم
فقال الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر الأسبق عن عبد البهاء عباس: إن هذا الرجل ضال، وإنه کافر
وقال عنهم الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق في فتواه عام 1985 م: إن الأزهر يعلن بوضوح ارئداد كل من يتبع هذا المذهب من المسلمين، حيث إنه ضال مضل ومفسد في الأرض ويجب تطبيق حد الردة عليه (3)
وقد صدر القرار الجمهوري عام 1960 م بإغلاق المحافل البهائية وعدم السماح لهم بممارسة نشاطهم الكافر، وهكذا فعلت الدول العربية والإسلامية مع الحركة البهائية المدعومة من الحركة الصهيونية العالمية
ومما يذكر في هذا المجال ما أورده أحد دعاة البهائية والبابية (أبو الفضائل الجرفادقاني) في كتبه عن العقيدة البهائية: الدرر البهائية: نحن معاشر الأمة البهائية تعتقد بأن مظاهر أمر الله ومهابط وحبه هم بالحقيقة مظاهر جميع أسمائه وصفاته ومطالع شموس آياته وبنيانه. لا تظهر صفة من صفات الله تعالى في المرئية الأولية إلا منهم، ولا يمكن إثبات نعت من النعوت الجلالية والجمالية إلا بهم، ولا يعقل إرجاع الضمائر والإشارات في نسبة الأفعال إلى الذات الإلهية إلا إليهم لأن الذات
(1) البهائية - محمود شلت الشللي نقلا عن مقالة المحمد فريد وجدي أي ملحق مجلة الأزهر
(2) المصدر السابق عن الشيخ محمد الخضر حسين - انظر الدرر البهية
(3) المصدر السيق