فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 4981

عقب مقتل الباب ظهر الميرزا حسين علي (1) أحد تلاميذ وأتباع الباب وأعلن أن الباب قد أوصى له بخلافته، وأنه عهد إلى أخيه غير الشقيق"يحيي في الظاهر بالخلافة حتى لا يلحق الميرزا حسين على أي أذى"

وتزعم البهائية أن الميرزا حسين على الذي لقب بالبهاء"هو الذي أمر الباب بأن يتظاهر بالعهد إلى أخيه يحيي ليحمى بهذا صاحب العهد الحقبقى نفسه!! أي البهاء"

وظهر الصراع بين الأخوين الميرزا حسين علي وأخبه بحبي على زعامة البابية وانتهى الصراع إلى سيطرة الميرزا حسين علي عباس البهاء من السيطرة وزعامة البابيين ثم أدعي النبوة ونسخ البابية وغيرها من الأديان السابقة عليها وأعلن ظهور"دين البهائية الذي هو أساس الجمعية السرية التي قادت حركة من التمرد على الحكومات الإسلامية أدت إلى اغتيال الكثير من المعارضين لها في إيران والعراق، وقد قاد البهاء بنفسه حركة الاغتيالات، وكان أتباعه يقضون بأمره على أعدائهم بالذبح بالخناجر المسمومة أو بوضع السم لهم في طعامهم إن استطاعوا، حتى انتهى الأمر بالقبض عليه وإيداعه السجن بعد أن حاول اغتيال الشاه الإيراني"

وظل البهاء"رهن الاعتقال والسجن ينتظر الموت مثل الكثير من أتباعه الذين الفوا حتفهم على أيدي جنود الشاه الذي قام بحركة إبادة للبهائيين الجدد أتباع البهاء"

بعد كشف مخطط البهائيين ومحاولة اغتيالهم الشاه نفسه، وقتل الكثير منهم وأودع البهاء السجن انتظارا لإعدامهم، تدخل القنصل الروسي في إيران لدى الشام کي يعفو عن البهاء وأن ينقيه خارج البلاد إلى العراق، ونجحت وساطة القنصل

-1817 م

(1) هر حسين بن على بن الميرزا عباس بزرك المزادرني النوري ولد بطهران علم 1233 ه

وانضم إلى البابين وأطلق عليه"الياء"وهو مؤسس البهائية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت