الحب والكراهية فوجد في القلوب حتما مشيوا لآل البيت وهو يحنو على على (1) ..
كانت أول مؤامرة لعبدالله بن سبأ وأعوانه على الإسلام التخطيط لمقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان نه
فقد جمع ابن سبأ حوله الأعوان من الموالي وهم المسلمون من غير العرب وطاف في الأمصار الإسلامية يثير الفتن والقلاقل ويندد باختبار الخليفة الراشد للولاة من بني أمية -
وانتهت الفتنة بمقتل الخليفة في المدينة المنورة بعد أن أحاط به أنصار ابن سبا وحاصروه ثم قتلوه.
ثم أظهر ابن سبا تشبعه للامام علي كرم الله وجهه، واشترك في إحداث الفتنة بين الإمام وصاحبيه طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهم فكانت موقعة الجمل الشهيرة والتي أوقد نيرانها السبئيون
ثم خطط ابن سبأ للفتنة بين الإمام علي ومعاوية
فلما انتهت المعارك بينهما بالتحكيم ألب عليه الخوارج الذين كانوا أنصاره ثم خرجوا على قائدهم الخليفة الراشد علي بن أبي طالب ع فحاربهم وهزمهم، فكانت خطة ابن سبا المتشيع بأن خطط لقتل الإمام علي بن أبي طالب من طريق الخوارج أنفسهم، وادعى ابن سبا أن عليا كرم الله وجهه لم يقتل وإنما شبه لهم وأنه صعد إلى السماء لأنه إله حلت فيه روح النبوة!!
(1) انظر البهائية لعبد الرحمن الوكيل، وعبدالله بن سبأ اليهودي من اليمن ولد بصنعاء نزل بالحجز مدعيا
الإسلام في عهد عثمان بن عفان منه وطلب منه أن يوليه منصا كبيرا فر، باقر عليه الأمصار وقد فتنة كبيرة انتهت بمقتل عثمان، وكون عبدالله بن سبأ فرقة أظهرت التشيع للإمام علي كرم الله وجهه وادعوا أنه إله قتلهم الإمام علي وحرقهم ونقي زعمهم أن سيا في المنتن